يقول بعض العاملين على خط تسريع وتيرة التشكيلة الحكومية أن مراقبة الخط البياني لمجمل التحركات الداخلية لا تسمح بالذهاب في عملية التفاؤل إلى الحدّ الأقصى، إذ لا شيء يوحي في المدى المنظور بتخلّي اي فريق عن مطالبه، التي تبدو ظاهريًا، وكأنها هي لبّ المشكلة في تأخير ولادة الحكومة المنتظرة.
وفي إعتقاد هؤلاء أن الحركة الداخلية ستبقى على وتيرتها الراهنة، بين ما هو ظاهر من بعض الليونة في مواقف رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، يقابله تشدّد في مواقف "القوات اللبنانية"، خصوصًا في ضوء المعارك "الفيسبوكية" و"التويترية" التي يشنها مناصرو "التيار الوطني الحر" ضد "القوات"، وقد يكون العكس صحيحًا أيضًا، وذلك في إنتظار نتائج الإنتخابات الأميركية النصفية في 6 تشرين الثاني، حيث يراهن كثيرون على فوز الديمقراطيين على الجمهوريين في الكونغرس، مع ما يعنيه ذلك من فرملة محتملة لسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخارجية، التي يصفها البعض بـ"المتهورة".