أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تحت عنوان " الإقفال تدريجي... والبداية مع «الأنوار"" كتبت زكية الديراني في صحيفة "الأخبار" مشيرة الى ان الموظفين في "دار الصيّاد"يتناقلون، خبراً بأنّ الدار التي تأسست عام 1954 ستقفل أبوابها خلال أيام. الخبر انتشر بين العاملين بشكل سريع، من دون أن يؤكّده آل فريحة.
وتابعت: مناخ من التوتر يسيطر على كواليس الدار التي تتخذ من منطقة الحازمية مركزاً لها، ولا جواب يشفي غليل الموظفين الذين لا يزالون يمارسون عملهم بشكل شبه طبيعي. حتى إن بعضهم لا يصدّق خبر الإقفال ويصنّفه ضمن "الشائعة"، لكنّ أمراً ما طرأ قبل ساعات أدّى إلى قلب المعادلة، وهي عدم إرسال عدد مجلة "الشبكة" الشهيرة إلى الطباعة للصدور في الأسواق، مع العلم بأن موادها التحريرية جاهزة وتنتظر فقط صفّارة الطباعة. هذه الخطوة أدّت إلى طرح تساؤلات عدّة، أبرزها: هل بدأ العدّ العكسي لإغلاق "دار الصيّاد"، وخصوصاً أنه يحكى أن عدد صحيفة "الأنوار" غداً السبت سيكون الأخير في رحلتها التي تأسست عام 1959؟ مع العلم بأنه بعد الجريدة اليومية، سيأتي الدور على مجلات الدار أيضاً.
ونقلت عن مصدر لـ"الأخبار" إلى أن الدار لم تحدّد بعد موعداً محدداً وثابتاً لإغلاق العدد الورقي، لكنها ستتخذ هذه الخطوة في القريب العاجل. ويوضح أن الإقفال سيكون تدريجياً خلال الأيام المقبلة، على أن تكون النهاية وقف جميع الأعداد الورقية. في المقابل، يلفت المصدر إلى أن القائمين على "لصياد" سيتجهون نحو العمل الإلكتروني للتعويض عن الغياب الورقي. وهنا، يرفض القول بأنّ الخلافات العائلية بين آل فريحة وراء هذا القرار، عازياً الإقفال إلى تراجع سوق الإعلانات في العالم العربي، ما أجبر القائمين على الدار على اتخاذ هذه الخطوة، على أن ينال الموظفون كامل حقوقهم فور الإغلاق، وسيجري الاتفاق مع الإدارة على دفع مستحقاتهم في الأيام المقبلة.