تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تحريك المياه الراكدة حكومياً.. و"الأشغال" نجمة الوزارات!

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
28-09-2018 | 02:59
A-
A+
يؤخذ على الزعيم وليد جنبلاط مسارعته في التخلي عن الحصة الدرزية الكاملة وفتح النقاش بالمقعد الوزاري الثالث
تحريك المياه الراكدة حكومياً.. و"الأشغال" نجمة الوزارات!
تحريك المياه الراكدة حكومياً.. و"الأشغال" نجمة الوزارات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن وضع تحريك النقاش المستجد فجأة حيال تشكيل الحكومة إلا في سياق الخطوات الاستباقية، قبيل الانتقال نحو المهمة الأصعب التي تنتظر الرئيس المكلف سعد الحريري فور وصول رئيس الجمهورية ميشال عون الى بيروت يرافقه رئيس تيار "لبنان القوي".
في هذا الاطار، نشطت الأدمغة لتأمين معادلات رياضية تؤمن الخروج من مأزق الحصص وصراع الحقائب، وهذا يحتاج الى ابتكارات من نوع مختلف لتأمين صيغة ما للتشكيلة الحكومية، التي أودعها الحريري رئيس الجمهورية وتسببت بتوقف محركات التشكيل، طالما أن إعادة تحضير تشكيلة جديدة بمثابة الخيار الخطير الذي تحاذر جميع القوى اتخاذه.
Advertisement
يؤخذ على الزعيم وليد جنبلاط مسارعته في التخلي عن الحصة الدرزية الكاملة وفتح النقاش بالمقعد الوزاري الثالث، غير ان معطيات أشارت الى جنبلاط تلقى ضمانات من صديقه الرئيس نبيه بري تتعلق بعدم تحويل تنازله مكسبا في حصة أي طرف سياسي آخر، بقدر قطع الطريق على مطلب رئيس الجمهورية عدم وضع مصير الحكومة تحت رحمة فريق جنبلاط عبر إفقادها الميثاقية، الامر الذي أملى عليه التقاط زمام المبادرة.
تراجع البيك سيجبر مختلف الاطراف على التواضع عبر خفض سقوف مطالبها، من هنا أتت الفكرة من مطالبة الوزير باسيل بضم حقيبة الاشغال الى حصته، على أن يضرب 3 عصافير على الاقل بحجر واحد، الاول وضع اليد على حقيبة وزارية دسمة، والثاني تعوض خسارته بكم الوزارات الى نوعية الحقائب، أما الثالث والاهم بنظره فيتعلق بكسر المردة حكوميا وسياسيا وانتزاع وزارة ثابتة والتفتيش لهم عن حقيبة بما تبقى لهم من حصة.
من البديهي تبيان موقف حزب الله في هذه الحالة، ليس لكونه حليف الخصمين اللدودين بقدر مصلحته من تشكيل الحكومة انطلاقا من اعتبارات مختلفة تماما، ووفق مصادر مطلعة فإن قيادة الحزب لن تتردد من تقديم ما يمكن اعتباره الحل الامثل بحيث يصار الى تلبية مطلب رئيس الجمهورية في حال حصوله لكن ليس على حساب المردة، والذي يتمثل بتنازله عن مطالبته بحقيبة الصحة لصالح حليفه والنتيجة التي قد لا ترضي الطرف الآخر وربما تجعله يصرف النظر عن المطالبة بوزارة الاشغال.
الاجواء في تكتل لبنان القوي تبدو مغايرة تماما، وفق آراء نوابها ليس وارداً لدى التكتل التنازل عن الحصص من باب احترام نتائج الانتخابات النيابية وعدم الانقضاض على الارادة الشعبية، لكن وفق هذه المعادلة فإن حصة التيار مع رئيس الجمهورية تمنحهم الثلث الضامن ولو بطريقة مواربة، الامر الذي لا يستسيغه الحلفاء قبل الخصوم، من هنا، لا يمكن ادراج محاولة باسيل الاستحواذ على حقائب دسمة الا من باب تنظيم التراجع ضمنا ثم المجاهرة علنا بالانتصار بنيل المقعد الدرزي الثالث.






مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك