تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الأولى حدوث اغتيال".. لا حكومة سوى في 3 حالات!

Lebanon 24
29-09-2018 | 00:43
A-
A+
كل المؤشرات تفيد انّ الفراغ سيطول ويطول سوى في 3 حالات يمكن ان تشكل مخرجاً من دوامة الفراغ المتمادية
"الأولى حدوث اغتيال".. لا حكومة سوى في 3 حالات!
"الأولى حدوث اغتيال".. لا حكومة سوى في 3 حالات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب شارل جبور في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "لا حكومة سوى في 3 حالات": "كل التواريخ التي وضعت لتأليف الحكومة سقطت تباعاً، فيما هناك من بدأ الترويج أنّ "حزب الله" يتجه إلى ممارسة ضغوط جدية على الوزير جبران باسيل للتراجع عن سقوفه العالية، تمهيداً لتأليف حكومة قبل بدء تطبيق العقوبات الجديدة على إيران في 4 تشرين الثاني المقبل، علماً انّ "الحزب" أعلن بوضوح وعلى لسان أمينه العام ان "لا حكومة في الأفق".
Advertisement
وأضاف: "وكل المؤشرات تفيد انّ الفراغ سيطول ويطول سوى في 3 حالات يمكن ان تشكل مخرجاً من دوامة الفراغ المتمادية:

ـ الحالة الأولى هي من طبيعة أمنية مزدوجة: حدوث اغتيال سياسي يدفع الجميع إلى تسريع التأليف كصدمة إيجابية خشية من تداعيات عودة الاغتيالات، ولكن لا مؤشرات إلى عودة الاغتيالات لـ3 أسباب أساسية: كون لبنان تحت المجهر، ولأنّ الوضع الإقليمي متفجِّر، وكون كلفة الاغتيال أكبر بكثير من مستحقات التشكيل، لأنّ حسابات الاغتيال قد لا تنطبق على بيدر التشكيل، بل تؤدي إلى مزيد من التعقيد والفوضى وتدفع إلى توغّل الخارج في الشأن اللبناني وسقوط حالة التبريد التي ينعم بها لبنان منذ سنوات.
ولا مؤشرات أيضاً إلى انّ "حزب الله" في وارد تكرار 7 أيار أو القمصان السود، فالزمن مختلف بالنسبة إلى الحزب نفسه الذي ما زال يتمسّك، وحتى إشعار آخر، بـ"الستاتيكو" القائم، وموقفه أن "لا حكومة في الأفق" هو رسالة مفادها انه على استعداد للتأقلم مع الفراغ ودعوة الى عدم الاتّكاء عليه لقلب الطاولة. فللاغتيال هدف سياسي، وتأليف الحكومة لا يشكل هدفاً يستدعي الاغتيال، ما يعني استبعاد هذا العامل في ظل حرص الجميع على الاستقرار الأمني والسياسي.
ـ الحالة الثانية هي من طبيعة خارجية وتتصل بحصول تطور إقليمي كبير يؤدي إلى قلب الطاولة، ولكن لا تطور مرتقباً على هذا المستوى: فلا الوضع في سوريا يتجه إلى الحسم، ولا حرب إقليمية ستنشب بين إسرائيل وإيران ولا حتى بين إسرائيل و"حزب الله"، فضلاً عن انّ تشديد العقوبات على طهران يبدأ في 4 تشرين الثاني ولا ينتهي في هذا التاريخ، بمعنى انّ مسار الأمور على هذا المستوى سيكون طويلاً. وبالتالي، يبدو انّ الـ"ستاتيكو" الإقليمي سيبقى على ما هو عليه، فيما اي من الأطراف الخارجية لا مصلحة لديه بتفجير الواقع اللبناني، ولذلك لن يشكل العامل الخارجي معطى تغيير حكومي.
ـ الحالة الثالثة هي من طبيعة محلية وتتعلق بتراجع أحد الأطراف الأربعة عن موقفه:
ـ أولاً، تراجع الرئيس المكلف سعد الحريري عن دعمه موقف "القوات" و"الإشتراكي" وتشكيل حكومة تنسجم مع رؤية الوزير باسيل. ولكن من الثابت انّ الحريري ليس في هذا الوارد لمجموعة اعتبارات: حرصه على نتائج الانتخابات، تمسّكه بتشكيل حكومة متوازنة وطنياً، وتفهّمه موقف "القوات" و"الإشتراكي"، وبالتالي لن يُقدم على تشكيل حكومة أمر واقع ولا حكومة أكثرية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.




مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك