تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نجل نزار زكا يهاجم المسؤولين اللبنانين: لن يوقع على أي اعترافات قسرية

Lebanon 24
30-09-2018 | 01:04
A-
A+
نجل نزار زكا يهاجم المسؤولين اللبنانين: لن يوقع على أي اعترافات قسرية
نجل نزار زكا يهاجم المسؤولين اللبنانين: لن يوقع على أي اعترافات قسرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شارك نديم زكا، نجل اللبناني الموقوف في أحد السجون الإيرانية نزار زكا، في مؤتمر نظمته في نيويورك مؤسسة "تومسون رويترز" عن الرهائن في إيران، وتخلله إطلاق تقرير قانوني عن سبل حماية الأفراد الذين تعتقلهم دول أجنبية واعتبارهم رهائن مخطوفين.

وقال نديم زكا باسم عائلات المختطفين: "قيل لنا من جانب حكوماتنا، ولأشخاص آخرين معنيين، أنه يجب علينا أن نبقى هادئين. وإن جذب الانتباه إلى حالات أحبائنا سيكون أمراً خطيراً، وما لم نفهمه أبداً ما قيل لنا عن أن على العائلات ألا تتحدث مع بعضها بعضاً". 
Advertisement

واستعاد قضية اعتقال والده عام 2015 بدعوة رسمية من نائب الرئيس لشؤون المرأة والأسرة شاهيندوخت مولافردي، التي قالت في كتابها الرسمي، أنه مدعو "لكي يثري المؤتمر بحديثه عن إنجازاته في قطاع المعلوماتية، وهو صاحب الخبرات والإبداعات القيمة"، لكنه خُطف وهو في طريقه الى مطار طهران عائداً الى بيروت. واستغرق الأمر 3 سنوات كاملة لكي تدين مولافردي عملية الخطف وتعترف بأنها أعتذرت نيابة عن الحكومة نفسها. لكن نزار لا يزال في سجن إيفين. وتغيّرت أحواله بعد هذا الاعتراف، إذ نُقل والدي الى تحت الأرض، وحُشر مع 50 معتقلاً في زنزانة مليئة بالجرذان من غير أن يرى نور الشمس.

وأعلن أن "نزار دخل أسبوعه الثاني في إضرابه عن الطعام، بجسد نحيل، لكن إرادته قوية كما كانت دائماً. ولن يتمكن سجّانوه من سلبه كرامته وسيقاتل من أجل حريته حتى النهاية"، مؤكداً أن والده "لن يوقع على أي اعترافات قسرية أو أي وثائق بلغة لا يفهمها"، وتخوّف من أن "يتحوّل أخذ الرهائن إلى اتجاه الإتجار بالبشر، فيما خاطفوه يعتقدون أن في إمكانهم القيام بذلك من دون أي تداعيات تطاولهم، تماماً كما يفعلون منذ العام 1979. ونشهد مسؤولين إيرانيين يتحدثون في الجمعية العامة للأمم المتحدة عن القانون الدولي وهم لا يحترمون أبسط حقوق الإنسان". وأسف "لأن الحكومة اللبنانية والبرلمان لم يستنكرا عمل الخطف هذا، لا بل كأنهما يعملان كشريك يحاول تغطية هذا الفعل الإجرامي، ويظهران على أنهما أكثر خوفاً من الخاطفين من المختطفين أنفسهم". 
المصدر: الحياة
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك