تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: المعرقلون كثر ونحن نريد البناء وهناك من يريد التدمير

Lebanon 24
30-09-2018 | 03:00
A-
A+
باسيل: المعرقلون كثر ونحن نريد البناء وهناك من يريد التدمير
باسيل: المعرقلون كثر ونحن نريد البناء وهناك من يريد التدمير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال النائب جبران باسيل اللبنانيين الى "ان يكون خيارهم خيار البناء، بناء وطن يليق بأولادنا وهذا هو التزامنا مع جميع اللبنانيين في لبنان والخارج، وهذه هي مسيرتنا أن نحافظ على كل ما ورثناه من آبائنا وأجدادنا فنعمل على التحسين والترميم مهما كثر عدد المعرقلين الذين لن يثنونا عن عملنا تماما كما يحصل على مستوى كل الملفات في لبنان حيث نريد البناء، وهناك من يريد التدمير والخراب".
Advertisement

كلام باسيل جاء خلال تدشين الجزء المرمم حديثا من قلعة سمارجبيل في قضاء البترون، بدعوة من لجنة مهرجاناتها، في حضور عدد من السفراء، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رؤساء بلديات ومخاتير، مأمور نفوس البترون مارلو كفوري وحشد من المشاركين من ابناء منطقة البترون ومن مختلف المناطق اللبنانية.

وقال باسيل: "مرة جديدة نلتقي في هذه القلعة لكي نؤكد التزامنا مع بعضنا نحن ولجنة مهرجانات قلعة سمارجبيل واهالي سمار جبيل ومنطقة البترون وكل الذي أتوا الى هذه القلعة وأحبوها. نلتقي لنؤكد التزامنا الدائم باعادة بناء قلعتنا أو ترميمها والاهم هو ان نحقق شيئا لكي نحسن ونحافظ ونخطو خطوة الى الامام فلا نبقى في مكاننا ننظر الى الخراب والدمار. هذه القلعة هي مثل امور كثيرة في هذا البلد، لها حكاية وكلما التقينا نروي فصلا من فصول حكايتها ومستقبلها لأن ماضيها قديم جدا وواجبنا هو ان نحافظ عليها وقصتها كقصة اي تراث وتاريخها قديم، بحيث ان البطريرك الاول للموارنة القديس يوحنا مارون عندما عين اسقفا على البترون سكنها سنة 676 م. ثم انتقل الى دير مار يوحنا مارون في كفرحي بعد انتخابه بطريركا".

وتابع: "شعوب كثيرة مرت على هذه القلعة وشهدت حقبات واحتلالات، ات اليها العرب والفرس والفينيقيون والرومان حتى في تاريخنا الحديث وصل اليها الصليبيون واخيرا اتى اليها السوريون واتخذوا منها مركزا لهم. هناك من اضاف اليها شيئا وهناك من هدم شيئا فيها الا اننا بعد العام 2000 بدأنا بالتحسين فيها والبناء تماما كما نعمل في البلد. حكايتها كحكاية وطن تمر عليه الايام والاحتلالات وهناك من يبني فيه وهناك من يهدم، ونحن هدفنا هو البناء. هناك نقاش دائم مع المديرية العامة للآثار وبعض المعنيين بهذه الامور وهناك من يفضل الابقاء على الوضع على ما هو عليه في القلعة وعدم القيام بأي اعمال الا اننا اليوم في حقبة من الحقبات التي تشهد اعمالا كما حصل في الستينات يوم نفذت بعض الاعمال التي اعيد تدميرها وتخريبها، ونأسف ان يكون هناك من يرتكب اعمال التخريب ونجد من يأتي الى هنا ليأخذ الحجارة لبناء المنازل. ما قمنا به هو اننا اعدنا الحجارة الى مكانها وثبتناها لمنع سرقتها اضافة الى تنفيذ اعمال جديدة وامامنا مراحل عدة ومحطات اخرى ونحن على قناعة بضرورة القيام بما يمكننا لكي تعود القلعة من برجها الى اسوارها الخارجية الى عقودها الداخلية الى ما كانت عليه فتكون مقصدا ويسجل التاريخ لابناء سمارجبيل انهم اعادوا ترميم قلعتهم على مدى سنوات منذ 2005 حتى هذه الايام والى سنين مقبلة حتى انتهاء الاعمال".

واضاف: "لا يعتقدن احد منكم ان لا عراقيل امامنا وليس هناك من معرقلين كما يحصل في امور اخرى على صعيد ملفات البلد من النفط والكهرباء والحكومة، هؤلاء الذين كلما اردنا البناء ارادوا التخريب والتدمير، ونحن هدفنا هو البناء والعمران وهذا التزامنا، واليوم محطتنا في سمارجبيل غدا قد نكون في قلعة المسيلحة او قلعة بشتودار وقلعة البترون، اضافة الى مشاريع ترميم تنفذ حاليا في 15 كنيسة في منطقة البترون ومشاريع اخرى على نهر الجوز وبالوع بلعه وسوق دوما القديم وسوق البترون القديم وحي القلعة القديمة"، مؤكدا أنه "كلما وجدنا معلما تاريخيا ورثناه من اجدادنا وآبائنا سنفتخر به ونعمل للمحافظة عليه بترميمه واعادة بنائه وبذلك نحافظ على تاريخنا ونعلم اولادنا المحافظة على ارث آبائنا".

وختم باسيل: "هذا هو تاريخنا وهذه هي مسيرتنا تماما كأي عمل يفكر به الانسان بشكل ايجابي، فيعمل على التحسين والتصحيح وهذا تعبير عن ذاكرة وطن وعن ذاكرة ثابتة بكل ما نتعلمه ونقرأه وننشأ عليه ونورثه لأولادنا. القلعة التي نحتفي بها اليوم هي مهمة بالنسبة لنا واعمال الفنانين التي تزينها اليوم هي مهمة ايضا لأنها تضيف عليها جمالا فنجعل منها مركزا للفن والتراث ولانعاش الذاكرة وبذلك تبقى ذاكرتنا حية فيها وننقلها ونتوارثها ونبني لبنان. ستسمعون باخبار عن تخريب وستجدون ان هناك من يريد البناء واتمنى ان يكون خياركم خيار البناء لكي نحافظ على هذا البلد وبذلك نورث اولادنا بلدا حقيقيا. وما نقوم به اليوم سيكون لأولادنا ويعطي للبلد تاريخه ولأولادنا المستقبل. هذا هو لبنان الذي ورثناه وهذا هو لبنان الذي سنورثه وهذا هو التزامنا معكم انتم اهلنا في البترون وكذلك اهلنا في كل لبنان وفي كل العالم".

بعد ذلك، دشن باسيل القسم المرمم حديثا وكانت جولة في القلعة على النشاطات والفعاليات التي نظمتها لجنة المهرجانات من رسم واعمال نحت والعاب للاولاد. 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك