لم تباشر مديرية المخابرات في الجيش بعد تحقيقاتها في ملف أكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ لبنان. ورغم أن قاضي التحقيق في بيروت أسعد بيرم قد أحال التحقيق الى الجيش للتوسّع فيه منذ أكثر من أسبوعين، لكنّ أحداً لم يُحرّك ساكناً. وأشارت صحيفة "الأخبار" الى انه لم تُعرف الأسباب بشأن التأخر في فتح التحقيق مع الموقوفين، وعلى رأسهم الموقوف خليل الصحناوي، علماً بأن استنابة القضاء وصلت الى مديرية المخابرات منذ أيام.