تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لا ايجابيات في الملف الحكومي... وترقب لتحركات الحريري

Lebanon 24
30-09-2018 | 23:45
A-
A+
لا ايجابيات في الملف الحكومي... وترقب لتحركات الحريري
لا ايجابيات في الملف الحكومي... وترقب لتحركات الحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لم تشكّل عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أي دفع باتجاه تشكيل الحكومة، لا بل أن الوضع زاد تعقيداً والأمور تتجه الى أفق مسدود. وفي حين غابت الاتصالات، عن المشهد الحكومي نهاية الأسبوع، اكتفت مصادر مواكبة لعملية تأليف الحكومة بالقول لـ"اللواء" ان ما من شيء منتظر على صعيد تأليف الحكومة الا اذا طرأ تطور اخر باعتبار انه حتى الان ما من عامل جديد على هذا الصعيد. ولفتت الى ان الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري لم يقدم ولم يعرض شيئا. اما اذا كان هناك من لقاء بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس الحريري فإن المصادر نفسها اشارت الى فرضية حصوله اوعدم حصوله قائمة.

Advertisement

ولفتت الصحيفة الى ان البحث بدأ جدياً بإعادة النظر بمبدأ الحكومة الثلاثينية وإحتمال تخفيض العدد إلى أربعة وعشرين أو أقل إذا اقتضت ضرورة تسريع الولادة الحكومية.

أسبوع حافل بالاتصالات

وفي ما تراهن أوساط معنية بعملية التأليف على الاتصالات والمشاورات التي قد تجري في بحر الأسبوع، والتي تهدف الى اعادة تحريك الوضع الحكومي، لفتت مصادر سياسية متابعة، الى ان لبنان امام مرحلة مفصلية وصعبة، وسط سباق بين التفاؤل والتشاؤم، وان كانت بعض القوى السياسية تؤكد استحالة ولادة حكومة في فترة قريبة، مشيرة إلى ان الجميع بات في هذه الأجواء، وان كان الكلام التفاؤلي مطلوباً لتوفير جرعات طمأنة اقتصادية، بعدما بات الخوف على الليرة يقضّ مضاجع اللبنانيين.

وبانتظار ما ستؤول اليه الساعات والايام القليلة المقبلة، وما قد تحمله من امكانية زيارة الرئيس المكلف بعبدا، رجحت المعلومات ان لا تتم هذه الزيارة قبل لقاء الرئيس المكلف برئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل. ونفت المصادر عبر "اللواء" علمها بأي صيغة جديدة ينوي الرئيس المكلف عرضها على رئيس الجمهورية أو القوى السياسية، باستثناء بعض ما يسرب في الإعلام من صيغ أبعد ما تكون عن الواقع من جهة وعن الصفة التمثيلية النيابية والشعبية للقوات اللبنانية، والتي ترجمت بحجم الكتلة التي خرج بها الحزب في الانتخابات الأخيرة.

القوات: التأليف يراوح مكانه

وأشار مصدر نيابي في تكتل "الجمهورية القوية" لـ"اللواء"، الى ان الأمور في الملف الحكومي ما زالت تراوح مكانها، في ظل انتفاء المبادرات الهادفة إلى وضع أسس تركيبة حكومية متوازنة، بالشكل على صعيد الحصص والحقائب، وفي المضمون لناحية ان يكون البيان الوزاري متضمناً مجموعة ثوابت سبق ان توافق عليها الأفرقاء في الحكومات أو خلال جولات الحوار السابقة.

 

وشدد وزير قريب من مصادر في القوات اللبنانية لـ"الديار" على ان حزب القوات اللبنانية لن يدخل اي حكومة لا يدخلها الوزير جنبلاط وحزبه او يكون الرئيس الحريري هو المكلف تشكيلها او يقاطعها تيار المستقبل. وبالتالي فالاحزاب الثلاثة تيار المستقبل والاشتراكي والقوات اللبنانية لن تشترك في اي حكومة اذا تم البحث بشروط يتم فرضها عليها سواء للتمثيل المسيحي او الدرزي او السني ويتم التهديد بحكومة اكثرية، فاما ان يدخلوا الى حكومة معا او لا يدخلوا اي حكومة، وعندئذ لا يمكن تاليف حكومة لانها ستكون خارج نطاق العيش المشترك والطائف الذي يقول بحكومة وحدة وطنية جرى الاتفاق عليها منذ الطائف وحتى الان.

تحالف متين في وجه حكومة الأكثرية

في هذا الوقت، كان لافتاً اللقاء الذي عقد ما بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والوزير أكرم شهيب والذي أثبت بحسب "الديار" ان تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات وتيار المردة وكتلة الشمال لن تدخل في حكومة اكثرية اذا تم الضغط على الرئيس الحريري للتنازل عن تأليف الحكومة واجراء استشارات نيابية جديدة تؤدي الى مجيء شخصية جديدة على قاعدة حكومة اكثرية.

كما ان الرئيس نبيه بري، وبحسب "الديار"، لا يقبل بأي شكل من الاشكال الدخول في حكومة لا يدخلها حليفه الاساسي الذي يعتبره الرئيس بري الحليف الاول له سياسيا وهو الوزير وليد جنبلاط وحزبه، اي الحزب التقدمي الاشتراكي والكتلة النيابية التابعة لجنبلاط، وهي اللقاء الديموقراطي.

 

 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك