تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بيان "جعجع".. نحّى السياسة وألزم المعنيين

ايناس كريمة Enass Karimeh

|
Lebanon 24
01-10-2018 | 05:30
A-
A+
بيان "جعجع".. نحّى السياسة وألزم المعنيين
بيان "جعجع".. نحّى السياسة وألزم المعنيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ أن أزيح الستار عن "تفاهم معراب" وأخرجت بنوده السرية الى العلن، ووتيرة التصادم بين حزب "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" تتصاعد يوماً بعد يوم عبر المنابر الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن ما قبل الانتخابات النيابية الأخيرة ليس كما بعدها، والعلاقة شبه المقطوعة بين الفريقين إلا من قبل بعض الوسطاء، اتسعت فجوتها حتى تسرّب التفاهم واندثر! 
Advertisement
حروب شعواء باتت تندلع بشكل متكرر بين "القوات" و"التيار" عبر تصريحات وزراء ونواب الفريقين، أما على السوشيل ميديا فمناصرو الاحزاب والتيارات يخوضون معارك اكثر ضراوة والرد بالرد والبادىء أظلم. 
وقد أثار البيان الذي صدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع تساؤلات في الأوساط السياسية وعلى شبكات التواصل، وإذ رجّح البعض أن تكون مبادرة "الحكيم" للتهدئة بين الطرفين مرتبطة بتداعيات المفاوضات التي تجري حاليا بين الرئيس سعد الحريري وسائر القوى السياسية، إلا أن مصدراً قيادياً بارزاً في "القوات اللبنانية" أوضح لـ"لبنان24" بأنّ "لا علاقة للبيان بالسياسة على الاطلاق، لكنّ وتيرة السجالات احتدمت جدا في الآونة الاخيرة، ونحن دخلنا في العام الدراسي الجديد، وحرصاً من "الحكيم" على عدم نقل ردود الافعال الى الشارع لا سيما الى الجامعات، حيث يلتقي مناصرو الفريقين، رأى من الحكمة تفادي الاشكالات على الارض لتكون الاولوية للتركيز على التحصيل العلمي والتكافل والتضامن مع كافة الطلاب الجامعيين من مختلف الانتماءات السياسية للخروج بأفضل النتائج"، وأشار المصدر ان "الهدف من صدور البيان عن رئيس الحزب وليس عن دائرة الاعلام كسائر البيانات الاخرى، هو إلزام الحزبيين اكثر في هذا البيان، وصدوره عن "الحكيم" كافٍ ليتخذ طابعاً جدياً ملزماً لا يجوز ان يتجاوزه أحد".
خطوة إيجابية سارت بها "القوات اللبنانية" لضبط الشارع والحفاظ على الوحدة بين اللبنانيين، فالاحتقان الذي خلّفته المشادات الكلامية بين "التيار" و"القوات" يكاد ان ينفجر مع اول "نكزة" الا ان المبادرة "القواتية" تشير الى أن "القوات" لا تريد التصعيد أبدا، ورغم عودتها الى مربّعها الاول في السجال الحكومي الحاصل، والمطالبة بخمسة وزراء مجددا، الا أنها ترفض المواجهات مع "العهد" والتي قد تعيد لبنان الى مرحلة يبدو أن شبحها ما يزال يتراءى للبعض بين الحين والاخر.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك