تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الوطني الحر": لا جديد مع "القوات".. وماذا عن "أمل"؟

Lebanon 24
02-10-2018 | 00:57
A-
A+
هناك جو مسموم داخل المجتمع المسيحي
"الوطني الحر": لا جديد مع "القوات".. وماذا عن "أمل"؟
"الوطني الحر": لا جديد مع "القوات".. وماذا عن "أمل"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عيسى بو عيسى في صحيفة "الديار" تحت عنوان "الوطني الحر: مع "امل" علاقة مستجدة ومع "القوات" لا جديد": "على المستوى الوطني تبدو المقارنة اكثر وضوحاً في العلاقات القائمة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل وتسير من حسن الى أحسن، فيما على الجهة المسيحية يتدخل رئيس حزب القوات اللبنانية شخصياً للحيلولة دون تفاقم الامور بين مناصري الحزبين خصوصاً على أبواب العام الدراسي الجامعي وما يمكن ان تتخلله منصدامات، وكان بالامكان حسب مصدر قواتي ان يعلن المكتب الاعلامي في القوات عن وقف السجالات مع التيار، لكن اصرار جعجع شخصياً على اطلاق هذا الذي يشبه النداء يحمل دلالات ومعلومات موجودة بين يدي المسؤولين في معراب وفحواها: ان هناك جواً مسموماً ومؤذياً داخل المجتمع المسيحي، ويمكن ان تكون بعض التغذية له تأتي من خارج الحزبين وقطعاً لعدم تطور الامور الى ما هو أعظم، لذا، اصدر ما يشبه "الأمر"، وفقاً لضرورة الالتزام الكامل الى كافة مناصريه والحزبيين، ولا يمكن وفق مصادر بكركي سوى ان تكون للبطريرك مار بشاره بطرس الراعي يد في هذه التهدئة بالرغم من رفضه لعقد اي لقاء مسيحي في بكركي بفعل التجارب غير المشجعة فاكتفى سيد بكركي بسلسلة اتصالات وموفدين من الاساقفة لتهدئة الامور بين التيار والقوات ومن المنتظر ان يعلن التيار الوطني الحر بياناً او يُصدر تعليمات داخلية بضرورة عدم الانجرار الى اي سجال خصوصاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
Advertisement
هذا الجو المتوتر بين التيار والقوات يلاقيه مشهد مغاير بين حركة أمل والعونيين خصوصاً بعد كلام النائب ياسين جابر الذي تخطى الحدود الحمراء من خلال قوله: "ان العهد سيدمر لبنان"، ولكن قابلها جابر نفسه بعد اقل من اسبوع بتحية الى "فخامة الرئيس العماد ميشال عون" مشيداً بمواقفه الوطنية امام الجمعية العامة للامم المتحدة وبالموازاة مدّ يده نحو وزير الطاقة سيزار أبي خليل واصفاً إياه بالصديق والحليف!!
من الطبيعي وفق مصادر أمل والتيار ان ما حصل اعلاه يدخل في اطار اعادة وصل ما انقطع ومشهد حركة نواب الحركة والتيار في المجلس النيابي يعكس ارادة التقارب في العمل المؤسساتي، ومن مشاهد هذه التداعيات الايجابية الامور الاتية:
- اولاً: تنويه واضح من قبل رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان بالتعاون من قبل وزارة المال على عكس ما كان يحصل سابقاً من تنافر وعدم تعاون بين الطرفين.
- ثانياً: يبدو انه في الميزان السياسي بين أمل والتيار اصبحت المعادلة وفق أوزان الكلام الكبيرة متقاربة، فما قاله الوزير باسيل عن الرئيس نبيه بري اصبح من الماضي وما صرح به جابر عن رئيس الدولة تم تخطيه، وهكذا أصبحت الأمور متعادلة: "واحدة بواحدة"، وتم فتح صفحة جديدة بين الطرفين كان قد سبقها زيارة لوزير الخارجية جبران باسيل الى عين التينة، وبالتالي فان اوساطاً مستقلة عن الطرفين ترى ان حركة امل في النهاية لا تستطيع تجاوز الكلام الكبير الذي أطلقه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الامم المتحدة عن المقاومة، وحتى لو ارادت تجاهله، فالعالم بأجمعه قد سمعه وهو كلام مؤثر جداً في البيئة الشيعية ولا يمكن وضعه إلا في مقام الاحترام الكامل لهذا الخطاب المفصلي.
- ثالثاً: وبالعودة الى جلسة التشريع لم تشهد ايّ سجالات بين نواب التيار والحركة بل العكس قد حصل اذ ان النائب ياسين جابر وخلال الجلسة طلب الكلام، وهنا تدخل الرئيس بري واوقف مداخلته التي كان من الممكن ان تعيد التفجير بين الطرفين، ولكن حنكة بري وتصميم التيار الايجابي أوصلا الأمور الى هذا الجو المريح".
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك