تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري صُدم بما صدر عن عون.. وزيارات مكوكية بين بيت الوسط ومعراب للمواجهة

Lebanon 24
02-10-2018 | 01:07
A-
A+
الحريري صُدم بما صدر عن عون.. وزيارات مكوكية بين بيت الوسط ومعراب للمواجهة
الحريري صُدم بما صدر عن عون.. وزيارات مكوكية بين بيت الوسط ومعراب للمواجهة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان الزيارات المكوكية بين بيت الوسط ومعراب "لمواجهة رئيس الجمهورية"؟، كتب فادي عيد في "الديار": تشير معلومات متداولة في مجالس بعض المرجعيات السياسية، إلى اتصالات جرت قبل توجّه رئيس الجمهورية ميشال عون إلى نيويورك، وذلك، بين الرئيس عون والرئيس المكلّف سعد الحريري، واتفق خلال هذه الجلسة على ترطيب الأجواء السياسية لتسهيل تشكيل الحكومة. 
Advertisement
 
في حين، وخلافاً لما أثير في بعض الإعلام حول تنسيق رئاسي حول مضمون كلمة الرئيس عون في نيويورك، فذلك لم يحصل لا من قريب أو بعيد. وعلى خط موازٍ، تشير معلومات إضافية، أنه كان من المتوقّع أن يلتقي الحريري الرئيس عون فور عودته من نيويورك، ولكن المفاجأة أن الرئيس المكلّف صُدم بما صدر عن رئيس الجمهورية حول حكومة الأكثرية، ومن هذا المنطلق كانت الزيارات السريعة لرئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، وللنائب وائل أبو فاعور إلى بيت الوسط، ومن ثم زيارة النائب أكرم شهيّب إلى معراب موفداً من رئيس الحزب الإشتراكي وليد جنبلاط، بحيث أن كل هذا الحراك واللقاءات بين الثلاثي الإشتراكي ـ "المستقبل" ـ "القوات"، إنما جاء على خلفية موقف رئيس الجمهورية، وضرورة تنسيق المواقف بينهما، باعتبار أنه، ووفق مصادر مطلعة على هذا الحراك، أن رئيس الجمهورية قصد هذا الثلاثي في كلامه عن حكومة أكثرية، وبمعنى آخر، أن عون أراد قطع الطريق بعد عودته من نيويورك على أي صيغة قد يحملها الحريري، وتتضمن المسلّمات ذاتها للصيغة السابقة، ولا سيما ما يتعلّق بحصتي الإشتراكي و"القوات".
وتعتقد المصادر المطّلعة نفسها، أن رئيس الجمهورية شنّ هجوماً معاكساً على الرئيس الحريري وحلفائه، على خلفية ما تعرّض له من حملات بدءاً من الطائرة الرئاسية، وصولاً إلى ما جرى في المطار، إلى الحملات التي تتناول العهد والتي أربكته، خصوصاً على مستوى لقاءاته في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي صبّت في إطار المحاولات الهادفة لتهشيم العهد من الداخل إلى الخارج.من هذا المنطلق، وفي سياق هذه العناوين، تابعت المصادر، فإن صعوبة ما بعدها صعوبة تكمن في تشكيل حكومة إئتلافية أو وحدة وطنية، إذ لأول مرة تصدر دعوات من معظم الطبقات السياسية لتشكيل حكومة طوارئ إقتصادية أو تكنوقراط وأصحاب اختصاص. 
 
وهنا، لم تقتصر هذه المطالبة على البطريرك الماروني بشارة الراعي، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل، بل كان لافتاً دخول الرئيس السابق فؤاد السنيورة على خط هذه الدعوات، وذلك يحمل دلالات تصبّ في خانة وجود مناخات تؤكد على تناغم بين معظم الأفرقاء السياسيين على ولوج هذه الخيارات، والهدف يكمن في التوصّل إلى توافق على التمثيل السياسي، على اعتبار أن أي حكومة تكنوقراط أو حكومة إنقاذ، تضع الجميع أمام مسؤولياتهم، وبالتالي، توقف المطالبات بالحصص والحقائب والأحجام والأوزان، لا سيما وأن الأمور حتى الساعة لا زالت في مكانها بعد موقف رئيس الجمهورية عن حكومة الأكثرية، فذلك وفق مرجع سياسي أعاد الأمور إلى المربع الأول.
من هنا، ترى المصادر ذاتها، أنه، وإضافة لموقف الرئيس عون من مسألة التأليف إلى معارضة العهد، فثمة مستجدات أخرى دخلت على خط التأليف، وزادت أيضاً من حجم الصعوبات وهي تمثّلت بالتهديدات الإسرائيلية وما يجري في المنطقة، والمخاوف من أي مغامرات قد تحصل على ضوء الأجواء السائدة إقليمياً ودولياً، ما يعني أن هذه العناوين تدفع بالقوى السياسية إلى إعادة قراءة مواقفها، ووضع أطر جديدة تزامناً مع ما يحيط بلبنان من مخاطر، بمعنى أن هذه الظروف باتت مهيأة أكثر لحكومة إنقاذ وطني، وأيضاً على خلفية التدهور الإقتصادي المريع، والذي بدأ ينذر بانفجار إجتماعي كبير.
وبناء على هذه الأجواء والمعطيات، لا تتوقّع المصادر عينها، أن يكون لقاء الرئيس المكلّف سعد الحريري برئيس الجمهورية في أي توقيت ينبئ بولادة قريبة للحكومة، خصوصاً أن الإتصالات التي جرت على خطوط بعض القوى السياسية المعارضة للعهد، تصب في خانة رفع منسوب المعارضة بعد محاولة الرئيس عون الإلتفاف على هذه القوى بطرحه حكومة الأكثرية بمن حضر.
 
 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك