تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زاسبيكين: نبذل كلّ الجهود لإستبعاد خطر الضربة الإسرائيلية

Lebanon 24
03-10-2018 | 00:12
A-
A+
زاسبيكين: نبذل كلّ الجهود لإستبعاد خطر الضربة الإسرائيلية
زاسبيكين: نبذل كلّ الجهود لإستبعاد خطر الضربة الإسرائيلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين ان بلاده تقف دوماً ضدّ الخروق للأجواء اللبنانية، كما لخرق قرار مجلس الأمن الدولي 1701. في الظروف الراهنة، إنّ الاوضاع تتطوّر ما يتطلّب منا بذل الجهود أكثر لعدم التصعيد في المنطقة، من هنا أهمية اتخاذ قرار توريد السلاح الجديد الى الجيش السوري من قبل روسيا، والإلتزام بالمواقف السياسية، لافتاً الى ان التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو تؤدّي دائماً، بشكل أو بآخر الى التصعيد، ولكن نحن نبذل كلّ الجهود لاستبعاد أي خطر أو مجابهة أو تصعيد عسكري، كما سبق وذكرت.
Advertisement
وعمّا إذا كانت مواقع الصواريخ التابعة لـ "حزب الله" وتقع قرب مطار بيروت، بحسب إدّعاءات نتنياهو، أكانت موجودة أو غير موجودة، تمثّل سبباً منطقياً لكي تشنّ إسرائيل ضربة على لبنان خصوصاً وأنّها الوحيدة التي تمتلك الأسلحة النووية في المنطقة، قال زاسبكين لـ"الديار": "في كلّ الأحوال، ما يحدث على الأراضي اللبنانية هو شأن لبناني داخلي. من جهة ثانية، فإنّ أي تدخّل من قبل إسرائيل يمثّل خرقاً لقرار مجلس الأمن 1701، وهذا أمر أساسي".
وعمّا إذا كانت إسرائيل تدّعي وجود هذه المواقع التابعة للحزب للتمويه على ما تقوم به في سوريا أو لأي سبب آخر، قال زاسبكين: "هذا جزء من نهج السياسة الإسرائيلية خلال كلّ هذه الفترة، والتي أصبحت أكثر إلحاحاً خلال المرحلة الأخيرة بعد تغيّر موازين القوى في سوريا، ولهذا نرى التصعيد الإسرائيلي في وجه إيران و"حزب الله" ودوره. 
ورداً على سؤال حول إذا ما كانت ادعاءات نتنياهو وتهديداته للبنان سوف تؤثّر على المبادرة الروسية بشأن إعادة النازحين السوريين الى بلادهم، قال السفير الروسي: "نحن اليوم نبذل الجهود لتطوير عملية التطبيع في سوريا، وكلّ ما يُعرقل هذه العملية، يُعرقل عودة النازحين السوريين الى بلادهم. هناك العوامل الأمنية والإقتصادية والإنسانية، ونحن نبذل الجهود في كلّ هذه المجالات، مشيراً في المقابل، الى وجود خطأ في الموقف الغربي الذي يربط بين عودة النازحين وبين التسوية السياسية بمعنى المرحلة الإنتقالية وتسليم السلطة من سلطة الخلية الى المعارضة الخ... كلّ هذا نعتقد أنّه لا يفيد عملية التطبيع في سوريا، والمهم أنّ عودة النازحين هي عمل إنساني، وبغضّ النظر عن الخلافات السياسية يجب على كلّ أحد أن يُساهم في تحقيق هذه العودة".
 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك