تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مخاوف من استهداف مطار بيروت.. لكن لا حرب إسرائيلية قريبة؟

Lebanon 24
03-10-2018 | 01:08
A-
A+
يتشارك الفرقاء اللبنانيون المخاوف من احتمالات حرب تنوي إسرائيل المبادرة إليها
مخاوف من استهداف مطار بيروت.. لكن لا حرب إسرائيلية قريبة؟
مخاوف من استهداف مطار بيروت.. لكن لا حرب إسرائيلية قريبة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " تزايد المخاوف من حرب إسرائيلية واستهداف مطار بيروت" كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": " رفعت الاتهامات الإسرائيلية لـ"حزب الله" بوضع مخازن أسلحة قرب مطار بيروت الدولي، وتيرة المخاوف اللبنانية من احتمال شن حرب إسرائيلية على لبنان، رغم النفي الرسمي اللبناني لوجود مواقع للحزب في المنطقة المحيطة بالمطار. وتتوسع المخاوف إلى حرب اقتصادية ومضاعفة الضغوط الدولية على لبنان، انطلاقاً من مطار رفيق الحريري الدولي الذي يعد أبرز المرافق الاقتصادية للبنان، وبوابته الوحيدة إلى العالم.
Advertisement

وأبلغ الرئيس اللبناني ميشال عون، وزيرة الشؤون الخارجية في النمسا كارين كنيسيل أمس، أن الادعاءات التي أطلقها رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عن وجود قواعد عسكرية وصواريخ في محيط المطار "لا أساس لها من الصحة، لكنها تخفي تهديداً إسرائيلياً جديداً للسيادة اللبنانية واستهدافاً لمطارنا الدولي"، داعياً النمسا ودول العالم إلى التنبه إلى ما تخطط له إسرائيل تجاه لبنان لا سيما أنها تواصل انتهاكاتها للقرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701. وأكد عون أن لبنان "سيواجه أي اعتداء إسرائيلي ضد سيادته".

ويتشارك الفرقاء اللبنانيون المخاوف من احتمالات حرب تنوي إسرائيل المبادرة إليها، وقد عبر رئيس البرلمان نبيه بري عنها أول من أمس، بالتحذير من التصعيد الإسرائيلي وصولاً إلى إقفال مطار بيروت.

ولا يخفي عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب أنطوان حبشي، المخاوف "القائمة على الدوام"، لكنه شدد في تصريح على ضرورة تكريس سياسة النأي بالنفس، قائلاً: "نحن مع سياسة النأي بالنفس التي لا تكون بالخطابات والشعارات، بل بإبقاء لبنان بمنأى عن سياسة المحاور". وأكد حبشي ضرورة أن تتخذ الحكومة اللبنانية "كل التدابير التي تُبقي لبنان بمنأى عما يحدث في الشرق الأوسط". وإذ لفت إلى أن المخاوف قائمة دائماً، وتتوسع إلى مخاوف من ضغوط اقتصادية لا يحتمل لبنان المزيد منها، قال: "إننا في غنى عن الحرب الاقتصادية، ونحن ندعم الحكومة لاتخاذ كل الإجراءات لحماية الاقتصاد وتعزيزه".

وتتنوع التقديرات حول احتمالات الاستهداف الإسرائيلي للبنان، وهي حرب "قد تكون غير عسكرية، كحرب اقتصادية أو دعائية ضد أهم المرافق الحيوية اللبنانية"، من غير أن تُسقط من الحسابات الحرب العسكرية، ولو أن البعض لا يراها في المدى القريب.

وقال عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب محمد خواجة، إن الخطر الإسرائيلي قائم بالفعل "ولو أنني لا أرى حرباً عسكرية بالمدى القريب بحكم المعطيات المتوافرة التي تشكّل عناصر رادعة للحرب الإسرائيلية التي تبقى فرضية دائمة"، موضحاً أن مزاعم نتنياهو "تندرج ضمن إطار حرب الضغوط، والخطير فيها أنها جاءت من على أعلى منبر أممي"، واضعاً إياها في إطار "التحريض على لبنان".

واعتبر خواجة في تصريح أن استهداف مطار بيروت في خطاب نتنياهو "هو جزء من حرب إسرائيلية اقتصادية على لبنان، بالنظر إلى أنه مرفق أساسي، ويمثل استهدافه المزيد من الضغط على الشعب اللبناني". وقال إن إسرائيل تحضر الميدان "ليبقى بحالة سخونة إذا توفرت ذرائع الحرب والقدرة على خوضها وضمان الانتصار فيها، فلن تتوانى عن الإقدام عليها".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

المصدر: الشرق الأوسط
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك