تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: "صار الوقت" لتشكيل حكومة... وعون ضمانتي

Lebanon 24
04-10-2018 | 17:11
A-
A+
الحريري: "صار الوقت" لتشكيل حكومة... وعون ضمانتي
الحريري: "صار الوقت" لتشكيل حكومة... وعون ضمانتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أكّد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أنه "الحكومة ستبصر النور بين أسبوع و10 أيام من الآن، وسيتكون مرضية لجميع اللبنانيين على قاعدة تمثل الجميع". وشدّد الحريري على "تمسكه بالتسوية الرئاسية مع العماد ميشال عون"، وقال: "ضمانتي هو رئيس الجمهورية، وقد أنجزنا الكثير بسبب هذه التسوية وسننجز أكثر في وقت لاحق".

 
Advertisement

وأعلن الحريري عن استعداده "التضحية بوزارات له من أجل السير بالحكومة لأجل البلد"، متوجهاً إلى "كل الأحزاب اللبنانية بالتعاون للوصول إلى بر الأمان"، وقال: "إني أدق ناقوس الخطر، وأدعو الجميع للتعاون لأن الوض الإقتصادي صعب جداً".

 

وأشار الحريري خلال استضافته في الحلقة الأولى من برنامج "صار الوقت" مع الإعلامي مارسيل غانم عبر شاشة الـ"MTV"، مساء اليوم الخميس، إلى أنَّ "الرئيس عون هو رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل هو رئيس التيار الوطني الحر، وهناك تناغم بين الرئيس والتيار الوطني، ولكن الرئيس عون لا ينتظر آراء باسيل، وهو ياخذ آراء الجميع".

 
وقال: "نحن خارجون من انتخابات نيابية بعد 9 سنوات، والجميع لديه طموح وهذا شيء مشروع، والجميع يتأمل للوصول الى الافضل"، معتبراً أن "عدم تصويت اغلبية الناس في الإنتخابات يعني فشلاً لنا جميعاً، وفي تشكيل الحكومة على الجميع أن يضحي من أجل مصلحة البلد".
 
لا ضغط خارجي في تشكيل الحكومة 

 

وأكّد الحريري أنه "لا يوجد أي ضغط خارجي على ملف تشكيل الحكومة"، معتبراً أن "مشكلة الحكومة الأساسية جاءت بعد الإنتخابات ونحن وصلنا إلى مكان سنشكل فيه الحكومة".

وقال: "هذه الانتخابات أنتجت كتل سياسية، والتمثيل الحكومي عام 2016 لم يكن على اساس حجم الكتل، وبما ان هذا الاتفاق بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر لم يعد فعالاً، نحن اليوم نتكل على من يضحي من اجل تشكيل الحكومة".

 

وعن العقدة الدرزية في التشكيل وموقف رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط، أكد الحريري أن "الأخير مستعد للتضحية حين يضحي البعض، وأنا مستعد للتضحية بوزارات لي من أجل السير بالحكومة لأجل البلد". وأضاف: "هناك خلاف على توزير النائب طلال ارسلان ولكن سيتم حل الموضوع بالتعاون مع جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري".

 

ولفت الحريري إلى أن "رئيس الجمهورية ميشال عون بما انه حامي الدستور يريد ان تتشكل الحكومة، والكلام الذي سمعته بالقصر الجمهوري بناء، وعلى الجميع ان يعرف التضحيات التي تحدث من أجل تشكيل الحكومة".

 

وعن علاقته برئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أوضح الحريري أن "هذه العلاقة جيدة جداً وقد قدّم جعجع التنازلات كما يجب"، مؤكداً أنه "آن الأوان لنجلس إلى الطاولة والخروج حكومة وطنية للجميع".

وأضاف: "أنا مستعد أن أعطي الجميع من كيسي ولكن المهم ان يسير البلد، واعتقد انه في موضوع سنة 8 آذار لو كان هناك حزب او تكتل يمثل هؤلاء لا مانع لدي، ولكن حين نجمع نواب من أحزاب ايضا لا يمكن ذلك".

 
 
ماذا عن حصة "حزب الله" في الحكومة؟
 

وفي حديثه، تطرق الحريري إلى حصة "حزب الله" في الحكومة، فلفت إلى أنّ "هناك تركيز على حزب الله في العديد من المجالات"، مؤكداً أنه "ليس لديه مانع من تولي الحزب حقيبة وزارة الصحة وهناك إماكنية توقيف مساعدات يقدمها المجتمع الدولي لأي وزارة يتولاها الحزب".

 

وحول بيان رئاسة الجمهورية بعد تقديم التشكيلة الحكومية الأولى، قال الحريري: "لم أتوقع ذلك، وأؤكد للجميع أن التسوية الرئاسية مع الرئيس عون قائمة وسأعمل بها حتى النهاية".

 

وأضاف: "نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي يمثل نفسه وهو يخرج بنظريات، وموضوع صلاحيات رئيس الحكومة ليست موضوع نقاش، والدستور واضح كيف يكلف رئيس الحكومة، ومن يريد تأزيم الوضع في البلد نحن لها"، لافتاً الى أن "تأخير تشكيل الحكومة ليس تقاعس مني، ولن يتم الضغط علي بمواد دستورية، وانا حريص على البلد وقدمت عدت تضحيات من اجل انتخاب رئيس جمهورية، ونحن اليوم قادرون على انجاز كل شيء، وبعد كل هذا الانتظار هناك ايجابيات واقعية".

 
إذا سقطت التسوية فإننا سنسقط جميعاً
 
واعتبر الحريري أن "التسوية الرئاسية أنجزت الكثير"، موضحاً أنه "سار بها عكس إرادة تيار المستقبل"، وقال: "إذا سقطت التسوية الرئاسية فإننا سنسقط جميعاً، ومعنا النائب وليد جنبلاط". 
 
وعن المحكمة الدولية، قال الحريري: "أردنا عبر تشكيل المحكمة الدولية ايقاف الاغتيالات التي طالت العديد من الشخصيات، ومعرفة حقيقة مرتكبي الاغتيالات، وما هو متوجب علي ان اقوم به هو ان اثبت الاستقرار في البلد". ولفت إلى أن "ما يطلبه المجتمع الدولي من لبنان هو الاستقرار"، وقال: "أنا اعرف كي أحاكي المجتمع الدولي، ومهمة المحكمة الدولية لن تنتهي عند اغتيال رفيق الحريري ولديها مهمة في النظر الى جرائم الاغتيال الاخرى".

 

لن أزور سوريا
 

وعن العلاقة مع سوريا، أكّد الحريري أنه لن يزورها، وقال: "لست الجانب الوحيد الذي لديه مشكلة مع سوريا، بل هي مشكلة داخلية بين العديد من الأطراف السياسية، وهي مشكلة اقليمية ودولية وعلينا الانتظار للحكم على الامور"، موضحاً أن "سعد الحريري عام 2010 شيء وسعد الحريري عام 2018 شيء آخر، نعم تغيّرت".

وتحدث الحريري عن المبادرة الروسية بموضوع النازحين السوريين، وقال: "أنا أول من تلقف هذه المبادرة ونحن نعمل عليها الآن"، وسأل: "ما هي مصلحة لبنان ان يكون اول دولة تعيد العلاقات مع النظام السوري"؟

وشدد الحريري على "ضرورة الالتزام بشعار النأي بالنفس في البيان الوزراء"، معتبراً أن "هناك من لا ينأى بنفسه عن صراعات الخارج، الأمر الذي يعرض لبنان لمشاكل".

وقال: "لا يمكننا الذهاب الى سوريا طالما عدد كبير من الدول ليست بعلاقة جيدّة معها ولهذا قلت من شهر بأنني لن ازورها"، مؤكداً أنه "يجب الاستفادة من اعادة فتح معبر نصيب"، وسأل: "لكن لماذا الابتزاز في ملف المعبر؟".

وأشار الحريري إلى أنه "يوجد 400 ألف لبناني في الخليج، وسأل: "هل هناك حكمة في موضوع مهاجمة الخليج"، مؤكداً "تفهمه لخلاف البعض مع الخليج"، وقال: "أنا اريد من الاخرين تفهم خلافي مع سوريا، وفي نهاية المطاف نحن في بلد فيه خلافات اقليمية".

 

لن أسكت على من يعطّل وسأسمي الأمور بأسمائها

 

إلى ذلك، أكد الحريري أن "مؤتمر سيدر يتضمن مشاريع وإصلاحات وكيفية تحسين القطاع الإنتاجي في البلد، ووضعنا دقيق في الإقتصاد ويجب أن نشخص المرض وأن نعرف الحل في الموضوع الإقتصادي".

 

وقال: "يجب أن نحسّن الواقع الاقتصادي وأبرز الملفات متعلقة بالكهرباء والمياه والبنى التحتية، ولذلك أقرينا قوانين لها علاقة بالنفايات والمياه وغيرها".

وأكد الحريري أنّه "من اليوم فصاعداً لن يسكت على من يعطّل المسار الإصلاحي في البلد وسأسمي الأمور بأسمائها".

 

واعتبر أنه "لا يجوز أن يكون هناك توظيف يفوق الـ270 ألف موظفاً في الدولة"، وقال: "لم أكن مع سلسلة الرتب والرواتب ولكننا رضخنا للمطلب الشعبي الكبير لها"، معلناً أنّ "هناك الكثير من الموظفين يجب "شحطهم" من الدولة".

 

وأكد الحريري أنه "وقع جميع مراسيم وظائف مجلس الخدمة المدنية"، وقال: "يجب أن نعمل بموجب نتائج مباريات المجلس، ومن ينجح يجب ان يوظّف ولكن يجب ايضاً تنظيم مسألة الامتحانات وتوزّع الناس جغرافياً".

 

وعن وضع الليرة، قال الحريري: "هناك من يستهدف الليرة اللبنانية ولكنني اقول لهم : وضع الليرة اللبنانية بألف خير "، كما شدّد على ضرورة "تخفيض الموازنة، ويجب ان نبحث عن طرق ووسائل لتخفيضها وابرز الامور في هذا المجال ملف الكهرباء".

 
وخلال الحلقة، أعلن الحريري عن قبوله "المشروع المقدم من مجموعة "بالنظام" لوبي دعم التشريع، حول إلغاء الضريبة السنوية المقطوعة المنصوص عليها في المادة 29 من القانون 173/2000. 
 

السعودية بلدي.. وعلاقتي بميقاتي جيدة

ورداً على سؤال، أكّد الحريري أنه "لم يكن محتجزاً في السعودية، والمملكة هي بلدي"، وقال: "موضوع السعودية أصبح خلفنا".

وعن علاقته بالرئيس نجيب ميقاتي، لفت الحريري إلى أنها "جيدة وحصلت العديد من اللقاءات فيما بيننا ونسعى للعمل سوياً".

وأوضح الحريري أنّ "لا إقصاء لنادر الحريري كما يشاع"، وقال: "هو رفيق عمري وهو قرّر أن يسلك طريقاً مختلفاً وهذا قراره، كما أنه من أهل البيت وسيبقى".

 

من المكبر طرح موضوع رئاسة الجمهورية

إلى ذلك، رأى الحريري أنه "من المبكر طرح موضوع رئاسة الجمهورية، كما أنه من المؤسف أن يقوم أحد بالمعركة الرئاسية من الآن".

وقال: "أي لقاء بين اللبنانيين وأي حوار بين الفرقاء السياسيين مرحّب به"، وأضاف: "صحيح أن الوضع صعب ولدينا مشاكل، ولكن فلنقارن أنفسنا بكل ما حصل حولنا. لقد استطعنا الحفاظ على لبنان وأمامنا فرصة كبيرة للقيام بالبلد، ولا يجوز أن نتخلى عن بلدنا، لأن فرصتنا كبيرة للإصلاح والنهوض بالبلد والإستثمار به".

 

 

رسالة إلى الشباب

 

وفي ختام الحلقة، وجّه الحريري رسالة إلى الشباب اللبناني مؤكداً أنهم "قادرون على التغيير وإنقاذ البلد"، معتبراً أن "الإنقسام جذري في البلد وأدى إلى جموده"، وقال: "سواء أحببنا تركيبة لبنان أم لا، لكن يجب علينا أن ندعمه ونحضنه".

وختم: "رسالتي الأمل إلى لبنان، ويجب أن نتعاون سوياً لبناء لبنان وأنا مؤمن بشبابه".

 

 


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك