تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشرخ المسيحي يمتدّ من القيادة إلى القاعدة؟

Lebanon 24
09-10-2018 | 01:04
A-
A+
من شأن هذا الواقع، أن يمهّد إلى تغييرات واضحة في الواقع اللبناني بحسب الاوساط
الشرخ المسيحي يمتدّ من القيادة إلى القاعدة؟
الشرخ المسيحي يمتدّ من القيادة إلى القاعدة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب فادي عيد في صحيفة "الديار" تحت عنوان "الشرخ المسيحي يمتدّ من القيادة إلى القاعدة؟": "كشفت أوساط نيابية، أن ما سجّل من تقدّم خلال الساعات الماضية على صعيد التمثيل الدرزي في الحكومة العتيدة، لا ينسحب على تمثيل "القوات اللبنانية"، أو ما يسمى بالعقدة "القواتية"، حيث أن الإشتباك الأخير الذي سجّل في الشارع ما بين مناصري "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في الفرزل، يؤكد أن الشرخ السياسي قد بات يمتد من القيادة إلى القاعدة، وذلك، على الرغم من كل الكلام التطميني حول صمود المصالحة المسيحية، واعتبارها خطاً أحمر من قبل كل الأطراف التي انخرطت في الجهود الجارية لحمايتها ومنعها من السقوط نتيجة الخلافات السياسية والمستجدة منذ أشهر. وتطرح الأوساط تساؤلات حول إمكانية الوصول إلى اتفاق ما بين الطرفين في المرحلة المقبلة، وتحديداً في المرحلة التي سيتفق فيها الجميع على الإستحقاق الحكومي، خصوصاً بعد بلورة عقدتي التمثيل الدرزي والتمثيل السنّي المعارض، وبقاء صورة التمثيل المسيحي ضبابية حتى الساعة.
Advertisement
وتستند الأوساط النيابية، في تأكيدها على وجوب حل العقدة المسيحية في مهلة قصيرة، إلى أن تقاطع الأحداث في المنطقة من العراق إلى سوريا، قد جعل من الملف الحكومي اللبناني على طريق الحلّ، ذلك أن المعطيات المتداولة في الكواليس الديبلوماسية، تجزم بأن تشكيل الحكومة العتيدة قد بات قريباً، بسبب ارتباطه بالتطوّرات الإقليمية، ولا سيما التطوّرات العراقية، حيث تمّت التسوية من خلال انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وتكليف رئيس لتشكيل الحكومة من ضمن توافقات بين كل المعنيين في العراق وخارجه على المسرحين الإقليمي والدولي. وأضافت انه مع وصول قطار التسويات إلى سوريا، فإن ترجيح كفّة الحلول السياسية بديلاً عن الحلول العسكرية، يعبّر عن إرادة دولية لإنهاء الحرب السورية بطريقة سياسية تضمن الإستقرار، وتسمح بإعادة البحث في الإعمار وطي صفحة الحرب.
ومن شأن هذا الواقع، أن يمهّد إلى تغييرات واضحة في الواقع اللبناني بحسب الاوساط، من بوابة تأليف الحكومة، وذلك، في ضوء تقاطع في مواقف عواصم القرار الدولية على تمرير ولادة الحكومة مهما كانت الصعوبات والعقد، من أجل الإنتقال إلى استحقاق دعم لبنان مالياً واقتصادياً من خلال ما رُصد من أموال في إطار مؤتمر "سيدر1".
وفي سياق تعليقها على هذه المعادلة المستجدّة، رأت مصادر حزبية مسيحية، أن الأسبوع المقبل سوف يكون حاسماً وواعداً لجهة تزامن إنهاء أزمة تأليف الحكومة مع الذكرى الثانية لانتخاب الرئيس ميشال عون، ذلك أن تجاوز عقد التأليف قد بات ممكناً في اللحظة الإقليمية الراهنة. وكشفت أن التهديدات الإسرائيلية التي تخفي في طياتها سيناريو عدوان إسرائيلي على لبنان، قد استعجل كل الأطراف الإقليمية والدولية إلى اتخاذ كل الخطوات اللازمة من أجل حماية لبنان من أي ضربة إسرائيلية، وذلك في الوقت الذي تضافرت الجهود المحلية من أجل تأمين مساحة مشتركة بين جميع اللبنانيين من اجل مواجهة الخطر الإسرائيلي، على أن تكون هذه المساحة هي الحكومة المقبلة".
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك