تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

روايات متناقضة ومواعيد متضاربة.. حكومة "ما بعد يريفان" و"ما قبل العقوبات"؟

Lebanon 24
09-10-2018 | 01:00
A-
A+
روايات متناقضة ومواعيد متضاربة.. حكومة "ما بعد يريفان" و"ما قبل العقوبات"؟
روايات متناقضة ومواعيد متضاربة.. حكومة "ما بعد يريفان" و"ما قبل العقوبات"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان حكومة "ما بعد يريفان".. و"ما قبل العقوبات"، كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": تولِّد تمنياتُ الأفرقاء السياسيين رواياتٍ متناقضة بسيناريوهات مختلفة ومواعيد متضاربة لولادة الحكومة، على رغم أنّ الرئيس المكلّف سعد الحريري حدّد الخميس الماضي مهلةً، لم يعتمدها سوى سيناريو وحيد يقول بولادتها بعد عودة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون من القمّة الفرنكوفونية في يريفان، وقبيل العقوبات الأميركيّة على إيران مطلع الشهر المقبل. فما الّذي يبرّر هذا السيناريو؟
Advertisement
 
بعد لقاء عون والحريري الأربعاء الذي سبق إطلالة الأخير التفلزيونيّة التي أعلن فيها عن مهلة الأيام العشرة للتأليف، تكثفت الاتّصالات خلال عطلة نهاية الأسبوع بين قصر بعبدا و"بيت الوسط" لترميم ما تسبّبت به مواقف رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل وما تبعها من مواقف لـ"القوات اللبنانية" بغية البحث عن انعكاساتها على التفاهم المبدئي.

لم ينكشف تفاهم عون والحريري على كثيرين من راصدي المعادلات الهادئة للتركيبة الحكومية الجديدة التي تحاكي المطالب التي ارتبطت بالعقدتين الدرزية والمسيحية اللتين رفع لواءَهما حزبا "القوات" و"التقدمي الإشتراكي"، عدا عن العقد التي تطفو على سطح التأليف من وقت الى آخر، ومنها إصرار تيار "المردة" على حقيبة وزارة الأشغال وظهور رغبة "التيار الوطني الحر" بهذه الحقيبة الدسمة.

أمّا عقدة تمثيل "نواب سنّة 8 آذار" فتعدّدت في شأنها الآراء بين قائل بتجاوزها وآخر مصرٍّ على استعصائها على رغم ترجيح كفّة النظرية الأولى في مناسبات عدة.

لكنّ العارفين تحدثوا عن "تفاهم متقدّم" بين عون والحريري على مقاربة الملف الحكومي بنظرة مختلفة لمجرد أن تبلّغ الرئيس المكلّف نيّة رئيس الجمهورية إجراء مقاربة جديدة لتوزيع الحقائب والحصص بدءاً بإبقاء نيابة رئاسة الحكومة في عهدة "القوات اللبنانية" ولكن من دون الحقيبة "التوأم"، لتحتسب وزارة دولة الى جانب ثلاث حقائب يمكن البحث بأهمّيتها في وقت لاحق مع ترجيح بأنها وزارات التربية والشؤون الإجتماعية والثقافة. وقد جاء ذلك على وقع ما أنتجه التفاهم الثلاثي بين كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والحريري ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط على مقاربة جديدة للعقدة الدرزية فور تذليل العقدة القوّاتية.

الجديد في ما سبق يمكن أن يكون فهم الجميع لحجم الإستحقاقات المقبلة على لبنان والمنطقة، ليس أقلّها المخاطر الإقتصادية والتهديدات الإسرائيلية بعملية ما، تستظلّ العقوبات الأميركية على إيران و"حزب الله"، والساحة اللبنانية أولى الساحات المحتملة للمواجهة، ولم ينبرِ أحدٌ حتى الآن لمحاولة تحييدها.

الى هذه المعطيات توافرت قراءةٌ مشتركة بين بعبدا و"بيت الوسطط تؤول الى أنّ أيَّ اعتداء إسرائيلي على لبنان قد يكون له ما يبرّره في ظلّ انغماس حلفاء إيران في حروب المنطقة، وسوريا واحدة من ساحاتها. وإنّ أيّ ردّ فعل دولي قد لا يكون لمصلحة لبنان في هذا التوقيت بالذات لحسابات إقليمية ودولية زاد منها الخلاف "الموقت" بين موسكو وتل ابيب إثر إسقاط الطائرة الروسية قبالة الشاطئ السوري، مع العلم أنّ لبنان هو الخاصرة الروسية والإيرانية الضعيفة، وهو ما ترجمته ردود الفعل الديبلوماسية الروسية والإيرانية من ملعب "العهد" في ظل المقاطعة الأميركية وضعف التمثيل الديبلوماسي لعدد من السفارات ومنها "مجموعة العمل من أجل لبنان".
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك