تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأسد: "حزب الله أتى إلى سوريا بدعوة من الشرعية للدفاع عن الشعب السوري

Lebanon 24
25-08-2015 | 15:28
A-
A+
الأسد: "حزب الله أتى إلى سوريا بدعوة من الشرعية للدفاع عن الشعب السوري
الأسد: "حزب الله أتى إلى سوريا بدعوة من الشرعية للدفاع عن الشعب السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنّ "حزب الله أتى إلى سوريا بدعوة من الشرعية للدفاع عن الشعب السوري"، وقال: "إنّنا والمقاومة على نفس الموجة بالنسبة لتغيير قواعد الإشتباك مع إسرائيل، مع الأخذ بالإعتبار الفارق بين الساحتين السورية واللبنانية"، مشيراً إلى أنّ "الحدود بين المقاومة وإسرائيل هي المقاومة من الجانب اللبناني، أمّا الحدود الآن بيننا وبين إسرائيل هي عملاء إسرائيل". واعتبر أنّه "لابد أن تتعامل مع مشكلة عملاء إسرائيل على حدودنا قبل أن تتعامل مع مايليها من الناحية الجغرافية أو من الناحية السياسية". ولفت في حديث لقناة "المنار"، إلى أنّ "إقامة المنطقة العازلة في الشمال السوري هو الحلم الأخير لتركيا، ولكنها بانتظار إشارة من حلف الشمال الأطلسي الناتو". وأضاف: "إنّنا نشجع الروس على اللقاء بكلّ القوى السورية"، مشيراً إلى أنّ "اللقاءات هي في سبيل الوصول إلى مؤتمر جنيف 3"، لافتاً إلى أنّه "عندما نصل إلى جنيف 3 يكون عندها الأمر أسهل". ورأى أنّه "يجب أن يكون هناك قاعدة لأيّ مبادرة تبدأ وترتكز على مكافحة الإرهاب". وقال الأسد: "لو لم يكن هناك أمل بالنصر لدى الشعب لما صمدت سوريا 4 سنوات ونصف"، موضحاً أنّ "صمود الشعب شكّل الحافز لمواجهة الإرهابيين والمخطط الذي وضع لضرب سوريا"، معتبراً أنّه "إن لم يكن لديك دعم شعبي فلا قيمة لأيّ توجه سياسي أو وطني لتتبناه". وأضاف: "إذا أردنا مواجهة إسرائيل علينا أوّلاً مواجهة أدواتها داخل سوريا والحسم بالداخل، عندها لن يتجرأ أحد على سوريا لا إسرائيل ولا غيرها"، لافتاً إلى أنّه "عندما تتوقف الدول المنغمسة بالتآمر على سوريا عن دعم الإرهاب عندها نستطيع أن نقول بأننا وصلنا إلى ربع الساعة الأخير من الأزمة، وعندما يتوقف الدعم الخارجي للإرهابيين تصبح مكافحتهم أسهل بكثير، وحتى الآن لم نصل إلى هذه اللحظة". ورأى أنّه "لكي يكون للمسار السياسي تأثير لابدّ أن يكون بين قوى سياسية سورية مستقلة تنتمي للشعب السوري، جذورها سورية غير مرتبطة بالخارج"، معتبرا ان "استمرار دعم الإرهاب يشكل عائقاً كبيراً في وجه أي عمل سياسي حقيقي ومنتج على الأرض". واعتبرا أنّ "ما يقوم به الإرهابيون في سوريا هو أخطر بكثير ممّا تقوم به إسرائيل من وقت لآخر من أجل دعمهم، هم أساس المشكلة"، لافتاً إلى أنّ "العامل الأهم في تجرؤ اسرائيل على سوريا هو وجود من هو مستعد للتعاون معه، ومن هو قابل أن يتعالج بمشافيه". وأكّد أنّ "الشعب بمعظمه موحّد، ولكن عندما يكون هناك بؤر من العمالة والخيانة والتطرف والإرهاب فهذه نقاط ضعف، ولابدّ من التعامل معها". وتابع إنّ "الخصوم والأعداء أرادوا لسوريا السقوط أو في مرحلة من المراحل إن لم يكن السقوط ممكناً فليكن الشلل الآن بكل مناحي الحياة تمهيداً للسقوط"، معتبراً أنّ "من يدافع عن وطنه هو كلّ من يواجه محاولات شلل سوريا، وكلّ من يقوم بعمله اليومي، وكلّ من يحاول نشر القيم الوطنية والأخلاق العالية". وـضاف: "لو كان المبعوث الاممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا حيادياًّ لما أتوا به، فمن الصعب أن يأتي شخص بموافقة الولايات المتحدة والغرب لأنّه حيادي"، لافتاً إلى أنّه "عملياً بالعلاقات الدولية القضية لا تُبنى على الثقة، وإنّما على الآليات، والقضية ليست علاقة شخصية"، موضحاً أنّه "لكي نقول إننا نستطيع أن نسير مع دي ميستورا في مبادرته يجب علينا أن ننتظر ما هي الآليات المناسبة لتطبيق هذه المبادرة". ولفت إلى أنّ "من سمات السياسة الأميركية، التخلي عن الحلفاء والأصدقاء، والغدر، أما السياسة الروسية فلم تكن في يوم من الأيام بهذا الشكل"، مشيرا الى ان "السياسة الروسية هي سياسية مبدئية وهي تزداد مبدئية"، معلناً "إننا نثق بالروس ثقة كبيرة، وأثبتوا خلال هذه الأزمة منذ أربع سنوات أنهم صادقون وشفّافون معنا بالعلاقة، ومبدئيون". ولفت إلى أنّ "ضوابط ومحددات الموقف السوري من أي مبادرة، هي سيادة سوريا ووحدة أراضيها وقرار الشعب السوري، بمعنى أنه لن يكون هناك إملاء من أي جهة"، موضحاً أنّه "عملياً يجب أن تبدأ وترتكز أي مبادرة إلى مكافحة الإرهاب، أيّ مبادرة ليس فيها بند مكافحة الإرهاب كأولوية ليس لها قيمة"، معتبراً أنّ "أيّ طرح لإجراء انتخابات بإشراف دولي هو تدخل بالسيادة السورية، من هي الجهة الدولية المخوّلة أن تعطينا شهادة حسن سلوك،لا نقبل بهذا"، مضيفاً: "يمكن أن نتعاون مع الأصدقاء بموضوع الانتخابات لتقوية موقفهم بأن ما يحصل هو عملية سياسية صحيحة بامتياز وديمقراطية تعبر عن الشعب السوري". ورأى الأسد أنّ "قوة إيران ستنعكس قوة لسوريا وانتصار سوريا سينعكس انتصاراً لإيران"، معتبراً أنّ "رفض إيران بالمطلق أن يكون هناك أي ملف يُدمج أو يكون جزءاً من ملف المفاوضات النووية هو قرار صحيح وموضوعي وذكي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك