لفت أحدَ المتابعين لموضوع عرض شركة "سيمنز" الألمانية حرصُ وزير الطاقة سيزار أبي خليل على نفي وجود العرض الذي تكلّم عنه المدير التنفيذي للشركة وأتبعه بأكثر من تغريدة قابلها أكثر من ردّ من الوزير أبي خليل شخصياً وآخرين.
وقد أبدى هذا المتابع خشيته من أن يكون هدف الوزير أبي خليل من الإجتماع مع مدير "سيمنز" مجرد "تنفيسة" للنقاش الذي حصل منذ زيارة الوفد الألماني برفقة المستشارة الألمانية أنغل ميركل إلى بيروت في حزيران الماضي، وما تسبب به من إحراج للوزارة ودعوات لمتابعة العرض جدياً، خاصة أنه وضع الأصبع في الجرح الأشد إيلاماً للبنانيين مع فشل المعالجات السابقة والخشية من تسخيف العرض الألماني.