تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التفاؤل الحكومي مستمر ولكن الحكومة مؤجلة...

Lebanon 24
11-10-2018 | 23:27
A-
A+
التفاؤل الحكومي مستمر ولكن الحكومة مؤجلة...
التفاؤل الحكومي مستمر ولكن الحكومة مؤجلة... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الرغم من استمرار الأجواء الايجابية التي تسيطر على موضوع تأليف الحكومة، الاّ أنه بات شبه مؤكد ان مهلة العشرة أيام التي حددّها الرئيس المكلّف سعد الحريري قد تنقضي من دون امكانية التوصل الى حلّ. فإضافة الى العقد التي انتقلت من التوزيع العددي للحقائب الى نوعيتها، فان سفر كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري غداً الى سويسرا لأسبوع واستعداد الرئيس المكلف سعد الحريري بدوره، للسفر الى أوروبا، هي من الاسباب التي تحتم التأجيل، من دون ان يعني ذلك سقوط او توقف المساعي الجارية لإخراج التركيبة المنتظرة الى النور، خصوصا وان الامور دخلت مربعها الاخير. 
Advertisement
الأزمة الحكومية باتت محصورة
وعلى الرغم من استبعاد ولادة حكومية قريبة، الاّ أن المصادر لا تخفي لصحيفة "النهار" اعتقادها بأن الامور قد نضجت وان التلطي وراء عقد داخلية لم يعد كافيا او مبررا او حتى مقنعا لاستمرار التعطيل.
وبالتالي فان البلاد ستكون مقبلة على تطورات مهمة تحسم الأزمة الحكومية، منطلقة من السقوف التي رفعها رئيس الحكومة المكلف، ان على صعيد تلويحه بالاعتذار وعدم القبول بالتكليف مجددا، او من خلال تأكيده ان الحكومة لن تكون الا حكومة وفاق وطني، مسقطا بذلك الدعوات الى حكومة اكثرية.
ولكن المصادر شددت على ضرورة  ان تكون مرحلة الاسبوعين المقبلين حاسمة في الشأن الحكومي، والا، اذا تعذر التأليف، ستكون البلاد مفتوحة امام احتمالات خطيرة تضعها في مواجهة المجهول، خصوصا وان المنطقة مقبلة على تصعيد غير مسبوق لن يكون لبنان بمنأى عنه ما لم يحصن جبهته الداخلية بحسم مصير الحكومة، بشكل يتيح سحب صاعق التفجير الذي يشكله الملف الحكومي الراهن بفعل جعله أسيرا للصراع الاقليمي.
الاشغال أم العقد
وبحسب ما هو متوافر من معلومات، فإن العقد بحسب صحيفة "اللواء" باتت محصورة في عملية توزيع الحقائب بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار "المردة"، وتتركز اساساً على من يشغل حقيبة الاشغال التي يطمح إليها الجميع، فيما "القوات" لم تعد محمسة للثقافة، وتضع عينها على التربية التي باتت محسومة للاشتراكي أو العدلية التي يريدها التيار العوني لنفسه، فيما الصحة باتت محسومة لـ"حزب الله"، الذي، وبحسب "الشرق الأوسط" اختار لتوليها طبيباً غير حزبي من بعلبك، لأنه لا يريد أن "يورّط" لبنان، لذا اتجه الى تسمية وزراء غير حزبيين للوزارات التي سيشغلها.
في المقابل، سيحتفظ تيار المستقبل بوزارات الداخلية والاتصالات والعمل، في حين يميل التيار الوطني الحر إلى توزير سيدات ربما في الطاقة والخارجية، فيما يتردّد أن وزير الطاقة جبران باسيل يرغب في الحصول على وزارة الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية.
الاّ أن صحيفة "الأخبار"، لفتت الى وجود عقدة جديدة في الحكومة ستكون عودة المطالبة بوزارة للنواب السنّة في فريق 8 آذار، بعدما كان قد خفت البحث في هذه النقطة، وسط رفض الحريري لها. إلّا أن مصادر معنية بالمفاوضات أكّدت أن فريق 8 آذار سيعود ويصرّ على منح حقيبة لمن يمثّل النواب السنة في 8 آذار، وأن الأمر سيتم طرحه مجدداً على الحريري وعون متى يصبح البحث جديّاً في التشكيل الحكومي.
وعلى خط العقدة الدرزية، أشارت صحيفة "النهار" الى انه بعد الليونة التي أبداها الحزب التقدمي الاشتراكي في الساعات الماضية، بما ترك انطباعا بأن الامور تتقدم وان الحلحلة ستنسحب ايضا على حزب " القوات اللبنانية"، عاد التشدد الى الموقف الاشتراكي من باب القول بأنه قال "عندما يصبح الجميع جاهزا للتنازل، يحكوا معنا". وفي حين عزت مصادر سياسية هذا الموقف الى انزعاج الحزب من عدم ملاقاة الحزب الديموقراطي اللبناني برئاسة النائب طلال ارسلان لتنازله بما يؤدي الى معالجة العقدة الدرزية، رأت ان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط لم يقفل الباب امام الحل اذ أبقى على استعداده "للتسوية".
موقف باسيل
وبدا لافتاً امس، المواقف التي أطلقها رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل ضمن برنامج "صار الوقت" حيث أكد ان هناك حكومة، وهي ستؤلف بالتعاون بين الرئيسين عون والحريري، داعياً إلى ترقب موقف المجلس النيابي، لجهة منحها الثقة أم لا، وعندها يسقط التكليف الممنوح للرئيس الحريري، في حال لم تحصل على الثقة المطلوبة.
هذا الموقف اعتبرته مصادر نيابية قريبة من 14 آذار لـ"اللواء" ان تصعيد باسيل جاء عشية لقاء بعبدا المرتقب بين رئيسي الجمهورية والحكومة، معتبراً ان اللعبة باتت مكشوفة، وهي الخروج من تكليف الحريري، بإسقاط حكومته في المجلس النيابي.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
13:45 | 2026-10-29 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك