إعتبرت مصادر مطلعة أن كل العقد التي يُعاد طرحها في الأيام والساعات القليلة الماضية هي مجرد أدوات للمناورة السياسية من أجل كسب المزيد من الوقت قبل إتمام عملية تشكيل الحكومة.
وأشارت المصادر إلى أن العقدة السنية التي أعيدت إلى طاولة المفاوضات هي قنبلة دخانية تهدف إلى الضغط على الرئيس المكلف، في حين أن الإفراط في الحديث عن تفاصيل في العقدة الدرزية هو لزوم ما لا يلزم، إذ كانت ولا تزال هذه العقدة هي الأسهل بين كل العقد التي تؤخر التشكيل.