تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاء عون – ماكرون: الحكومة أولاً وأخيراً

Lebanon 24
12-10-2018 | 23:31
A-
A+
لقاء عون – ماكرون: الحكومة أولاً وأخيراً
لقاء عون – ماكرون: الحكومة أولاً وأخيراً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شكّل اللقاء الذي عقد أمس بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، محطة مهمة في زيارة الأول لأرمينيا، حيث أجرى الرئيسان جولة افق تناولت الاوضاع في لبنان ودول المنطقة، وتطرق البحث خصوصاً الى موضوع التهديدات الاسرائيلية، وكان الرأي متفقا على ضرورة العمل لإبقاء الوضع مستقراً في الجنوب. كما شمل البحث موضوع النازحين السوريين وضرورة عودتهم الى الاماكن الآمنة والمستقرة في بلادهم، وان تقدم الامم المتحدة مساعدات إليهم في مناطقهم داخل سوريا.
Advertisement
وفي ما خص الملف الحكومي، الذي نال حيزا من النقاش، اكد الرئيس الفرنسي أهمية وجود حكومة في لبنان من اجل تنظيم عمل المؤسسات واستكمال تنفيذ باقي القرارات محذرا من احتمال تعرض الثقة الدولية بلبنان للخلل في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
وفهم من المصادر بأن ذلك اشارة الى استمرار الوضع من دون حكومة وِافادت ان ماكرون اكد ان بلاده تثمن الجهود التي تبذل من اجل تشكيل حكومة جديدة لا سيما بعد الانتخابات النيابية الي جرت وعبر فيها الشعب اللبناني عن خياراته. كما اعرب ماكرون عن دعم فرنسا لكل ما من شأنه ان يساعد في ضمان تنفيذ المقررات التي صدرت عن المؤتمرات الدولية ولاسيما عن مؤتمر سيدر لأن الاقتصاد يحتاج الى  جرعات من التقدم والنهوض بما في ذلك قيام الحكومة.
الرئيس عون اعلن بدوره، وفق هذه المصادر ان الجهد متواصل وسيتكثف مع الاطراف السياسية كافة للوصول الى حل للملف الحكومي.
ماكرون مستعد للمساعدة في ملف النزوح السوري
وفي ما يتعلّق بالنزوح السوري شرح رئيس الجمهورية وبإسهاب موقف لبنان منها ولا سيما منها  العودة الطوعية مشيرا الى ان لبنان لا يطرد السوريين ولا يمارس اي ضغوطات عليهم انما يشدد على اهمية تسهيل العودة.
وتوقف عون وفق المصادر عند 3 انواع من النزوح. نزوح امني واخر سياسي واخر اقتصادي.
وبالنسبة الى النزوح السياسي، اوضح عون ان ثمة من هم مختلفون مع النظام وهؤلاء لا يتحدثون عن العودة الى حين ترتيب الأوضاع. اما في ما خص النزوح الأمني فإن عون شدد على ضرورة حصول العودة طالما ان هناك مناطق سورية تشهد استقرارا. ولفت الرئيس عون نظر ماكرون الى انه بالنسبة الى النزوح الاقتصادي فإن هناك سوريين يأتون من سوريا  الى لبنان في كل نهاية شهر من اجل الحصول على المساعدات الدولية ثم يعودون الى بلدهم وهذا الامر لا بجوز ان يستمر بحسب عون الذي اكد ان الأمن العام يرصد الوضع.
وهنا تحدث الوزير باسيل الذي اكد ان عودة السوريين الى ديارهم يجب ان تتم عبر حلول واي مساعدة دولية لهم بالإمكان ان تقدم في سوريا بدلا من منحها في لبنان.
اما الرئيس الفرنسي فتوقف عند نقطة النزوح الاقتصادي واستفهم بعض الأمور ووعد بالمساعدة من خلال الامم المتحدة مؤكدا ان لا مشكلة في ما خص العودة وفق ما شرح رئيس الجمهورية مبديا التفهم والاستعداد للمساعدة.
لابقاء الوضع مستقراً في الجنوب
كذلك توقف عون عند التهديدات الإسرائيلية ووقف المساعدات الأميركية للاونروا وهذه المسألة استوضحها ماكرون الذي وعد بتقديم المساعدة. وعلم ان ماكرون شدد على اهمية استقرار لبنان وعدم حصول اي خرق يؤدي الى انعكاسات على الوضع الامني واصفا الاستقرار في الجنوب بالمثالي وسط كل ما يجري في المنطقة، معرباً ان تأتي الزيارة المرتقبة الى لبنان بنتائج مثمرة لمصلحة الشعبين اللبناني والفرنسي.
نقلت مصادر الوفد اللبناني لـ"المستقبل" أنّ البحث بين الرئيسين تطرق إلى "التهديدات الإسرائيلية فكان الرأي متفقاً على ضرورة العمل لإبقاء الوضع مستقراً في الجنوب".
دوكان يشعر بخيبة أمل
وبعد لقائه المسؤولين اللبنانين، أبلغت مصادر "النهار" أن الموفد الرئاسي الفرنسي المكلف متابعة تنفيذ مقررات مؤتمر "سيدر" السفير بيار دوكان شعر بخيبة بعد زيارته الأخيرة للبنان، سببها ثالوث اساسي هو عدم تشكيل حكومة للمضي قدماً في تنفيذ مقررات "سيدر"، وتضييع الوقت منذ أيار الماضي بما حال دون هذا التنفيذ في ظل حكومة تصريف الأعمال، واتخاذ إقرار بعض القرارات الممكنة في ظل هذه الحكومة.
وقالت المصادر ان دوكان أمل ألا نفاجأ بستة أشهر أخرى تطيح الدينامية المطلوبة لعمل "سيدر"، وان هذا يرتبط بارتفاع الدخان الأبيض في أقرب وقت ممكن للإعلان عن ولادة سريعة للحكومة، مشيرة الى أنه تلقى وعداً من الرئيس بري بالسعي الى تعجيل وتيرة إقرار القوانين الخاصة بالمؤتمر وتفادي أي مضيعة وقت لبتها. وتناول دوكان، وفقاً للمعلومات، طرحاً آخر قضى بإدراج روزنامة تشريعية – إذا صحت التسمية - يلحظ فيها الموعد المقرر، في حده الأقصى، لبت إقرار هذه القوانين.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
13:45 | 2026-10-29 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك