تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الفرنسيون أبلغوا لبنان أن الوضع لم يعد يحتمل.. والحريري لن يتخذ موقفاً قبل التأكد من هذا الأمر!

Lebanon 24
13-10-2018 | 00:39
A-
A+
أعلنت مصادر الوفد اللبناني أن الرئيسين عون وماكرون أجريا جولة أفق تناولت الأوضاع في لبنان ودوّل المنطقة
الفرنسيون أبلغوا لبنان أن الوضع لم يعد يحتمل.. والحريري لن يتخذ موقفاً قبل التأكد من هذا الأمر!
الفرنسيون أبلغوا لبنان أن الوضع لم يعد يحتمل.. والحريري لن يتخذ موقفاً قبل التأكد من هذا الأمر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت بولا مراد في صحيفة "الديار" تحت عنوان "حذر من تفاؤل حكومي مفرط وتحذير فرنسي من ضياع "سيدر": "تنتهي اليوم مهلة عشرة الأيام التي حددها الرئيس المكلّف سعد الحريري، كسقف زمني لولادة حكومته الثالثة، من دون بروز مؤشرات توحي بقرب إعلان تشكيلة الحكومة، في وقت ارتفع في الساعات الماضية منسوب التشاؤم لسببين، الأول بروز معالم معركة جديدة على توزيع الحقائب، بعد الانتهاء من توزيع المقاعد، والثاني عودة التوتّر الى ذروته بين التيار الوطني الحرّ و"القوات اللبنانية"، حيث شنّت النائبة ستريدا جعجع هجوماً عنيفاً على رئيس التيّار الوزير جبران باسيل، اتهمته فيه بنكء الجراح القديمة بين "القوات" وتيار "المردة" عشيّة اتفاق المصالحة الذي سيوقّع قريباً بين الطرفين، وقولها إن باسيل يتحدث "بأسوأ وأخبث طريقة ممكنة، ملؤها الحقد والشرّ والنيات السلبية حيال الجانبين". وهو ما سعّر الحرب الكلامية بين جمهور الطرفين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
Advertisement

سياسياً، قرأت الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة، إشارات سلبية في مواقف باسيل التي أطلقها خلال مقابلته التلفزيونية، خصوصاً لجهة الطلب من الرئيس المكلّف تقديم تشكيلته الى رئيس الجمهورية، وانتظار ما إذا كانت ستنال ثقة المجلس النيابي، أم تسقط بامتحان الثقة. وفيما يلتزم الحريري الصمت حيال محاولات إفشال مساعيه، أوضحت أوساط مطلعة على أجواء "بيت الوسط"، أن الحريري ينتظر عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من أرمينيا (عاد مساء أمس)، ليبحث معه حصيلة مشاوراته، والوقوف على رأيه قبل تحديد الخطوة التالية التي سيعتمدها".


وتوحي الأوساط المطلعة على أجواء "بيت الوسط"، بأن رئيس الحكومة "لن يتخذ أي موقف قبل التثبّت مما إذا كانت مواقف باسيل غير الإيجابية، تعبّر عن رأي رئيس البلاد، أم أن الأخير سيلاقيه في منتصف الطريق، ويقول كلمة الفصل للإفراج عن الحكومة التي طال انتظارها، وبات فراغها يرتّب على لبنان أعباء اقتصادية وسياسية باهظة، ويكشف البلد أمام مخاطر أمنية أيضاً". وتنبّه الأوساط نفسها الى أن الحريري "لا يمزح بموضوع الاعتذار، وهو جادّ في كشف معرقلي تشكيل الحكومة، ورمي الكرة في وجههم، بدل تحميله مسؤولية ما يسمّونه تارة عدم وضع المعايير الموحّدة، وتارة أخرى عدم مراعاة نتائج الانتخابات، وطوراً الخضوع للضغوط الخارجية".

ومع ترقّب موقف الحريري الجديد، أبقت مصادر قصر بعبدا على تفاؤلها، بإمكان ولادة الحكومة قبل نهاية الشهر الحالي، وهي تؤكد أن "الرئيسين عون والحريري سيبنيان على الإيجابيات التي تحققت في الأيام الماضية، وخصوصاً أنهما اجتازا المسافة الأطول في مارتون التأليف، ولن يسمحا بعودة الأمور الى نقطة الصفر"، متوقعة "تفعيل الاتصالات والمشاورات خلال عطلة الأسبوع، وتقييم المعطيات الجديدة والتنازلات التي قدمتها الأطراف للرئيس المكلّف". في حين عادت الشكوك تساور "القوات اللبنانية"، من محاولة تطويقها مجدداً، وأكدت مصادرها أن معراب "تترقب التطورات الحكومية، لكنها غير مرتاحة لبعض التسريبات التي تضخّ في الإعلام، عن إرضائها بأربعة مقاعد وزارية، مقابل إعطائه "فضلات" الحقائب، التي لا تتلاءم مع وزنها السياسي والنيابي وامتدادها الشعبي".
في هذا الوقت، يولي لبنان أهمية لزيارة موفد الرئيس الفرنسي بيار دوكان الى بيروت، لمتابعة تطبيق إجراءات مؤتمر "سيدر"، وكشفت مصادر مواكبة لجولة دوكان على المسؤولين، أن الأخير "أبلغ القيادات اللبنانية، أن الوضع لم يعد يحتمل مزيداً من المماطلة في تشكيل الحكومة والانصراف الى تنفيذ الإصلاحات التي تعهّد بها لبنان في مؤتمر سيدر". وأوضح المسؤول الفرنسي، أن بلاده "ليست وحدها المعنيّة بمؤتمر "سيدر"، بل هي راعية وداعمة له، لكن هناك دولاً وصناديق ومؤسسات مالية مانحة ومقرضة، لا تحتمل المزيد من المماطلة والتأجيل، وتريد إجراءات سريعة حتى لا تذهب الأموال المرصودة للبنان الى دول أخرى". وأكدت المصادر أن دوكان نصح المسؤولين بـ"عدم تضييع هذه الفرصة لإنقاذ الوضع الاقتصادي".

ويبدو أن تعويل بعض الأطراف الداخلية على لقاء الرئيس عون مع نظيره الفرنسي الذي عقد في أرمينيا وانضمّ اليه الوزير باسيل، لم يؤت ثماره المتوقعة لهؤلاء، حيث قال رئيس الجمهورية بعد اللقاء على أن ملف تأليف الحكومة موضوع داخلي ويبحث في لبنان، رغم أن ماكرون اطلع من الرئيس عون على مجريات تشكيل الحكومة، وتمنّى أن تبصر النور في أسرع وقت ممكن.
وأعلنت مصادر الوفد اللبناني أن الرئيسين عون وماكرون أجريا جولة أفق تناولت الأوضاع في لبنان ودوّل المنطقة، وتطرق البحث خصوصا الى موضوع التهديدات الإسرائيلية حيث كان الرأي متفقا على ضرورة العمل لإبقاء الوضع مستقرا في الجنوب، كما شمل البحث موضوع النازحين السوريين وضرورة عودتهم الى الأماكن الامنة والمستقرة، وان تقدم الامم المتحدة مساعدات لهم في مناطقهم داخل سوريا.

وأشار رئيس الجمهورية الى أن "تشكيل الحكومة أمر لبناني صرف، والرئيس إيمانويل ماكرون يرغب في ان تكون هناك حكومة في لبنان بعدما أجريت الانتخابات النيابية". وقال "كانت مواقفنا متفقة مع الرئيس ماكرون الذي يدعم لبنان، ولم آتِ إلى أرمينيا لأبحث موضوع الحكومة". ورداً على أسئلة الصحافيين أوضح الرئيس عون أن "الاجتماع مع الرئيس ماكرون ليس بهدف تشكيل الحكومة، لأن هذا شأن لبناني بحت، لكنه يرغب طبعا بتشكيلها وخصوصا بعد اجراء الانتخابات النيابية". وعما اذا كان سيلتقي الرئيس الحريري بعد عودته الى بيروت، أكد أن "الرئيس الحريري مرحب به ساعة يشاء".

المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك