تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حكومة الحريري الثالثة.. هل تذكرون ما جرى في المرتين السابقتين؟

Lebanon 24
13-10-2018 | 00:53
A-
A+
لا مهلة للرئيس المكلف لتشكيل للحكومة
حكومة الحريري الثالثة.. هل تذكرون ما جرى في المرتين السابقتين؟
حكومة الحريري الثالثة.. هل تذكرون ما جرى في المرتين السابقتين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " حكومة الحريري الثالثة: ثقة "قيد الدرس"!" كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية": " بالتزامن مع بحث الرئيس المكلّف سعد الحريري المستمرّ عن تشكيلة وزارية تضمن قيادته "الآمنة" لحكومة تواكب العهد حتى أيامه الأخيرة، يهمّه ضمان الحصول على ثقة نيابية تبعد عن حكومته الثالثة شبح التطيير أو التعطيل، والأهم حكومة منتجة حذّر باكراً من أنه لن يسمح بتحوّلها "حلبة ملاكمة"!
Advertisement
إعتُبِرت حكومة الحريري الثانية، والاولى في عهد رئيس الجمهورية ميشال عون في كانون الاول 2016، الحكومة الأسرع في التكليف والتأليف منذ العام 2005، حيث استغرق تأليفها شهراً ونصف الشهر فقط.

تفاؤل الحريري المفرط والمتكرّر، منذ التكليف الثالث، لم يجنّبه المحظور. حكومته محاصرة منذ خمسة أشهر بالشروط والسقوف العالية، و"الثقة" الموعودة في مجلس النواب ستبقى أسيرة حسابات اللحظة الأخيرة، طالما أنّ هناك مَن لا يزال يلوّح له بإمكانية سقوط حكومته في مجلس النواب إذا صدرت مراسيم الحكومة "على زغل".

لم يتردّد الوزير جبران باسيل في قولها كما هي: "لا مهلة للرئيس المكلف لتشكيل للحكومة، ولكن الأكيد أنه يضع مهلة لنفسه، وفي نهايتها يذهب بالتشكيلة الى المجلس النيابي فإما تنال الثقة بالإجماع أو بالأكثرية، وإما تسقط وتكون رسالة من المجلس الى رئيسَي الجمهورية والحكومة أنها حكومة غير مقبولة، وفي هذه الحالة نعود ونسمّي الرئيس الحريري، ولكن على قواعد أخرى نتّفق عليها لكي تنال هذه الحكومة الثقة". أما إحتمالُ بقاء فريق رئيس الجمهورية خارج الحكومة، كما لوّح باسيل، فيصفها العارفون بـ "الدعابة"!

ثقة قياسية نالتها حكومة الحريري الأولى في كانون الأول 2009 بلغت 122 نائباً، بعد إعتذار عن التأليف ليعاد تكليفه مجدداً. كواليس "الشيخ" في الأشهر الماضية كانت تنفي دوماً إحتمال تكرار هذا السيناريو. "إما تشكيلة ممهورة بتوقيعي، وغير مفروضة عليّ وعلى فريقي السياسي، وإما الإعتذار والإنكفاء".

الاحتمال الثاني لم يراود الحريري حتّى في عزّ إستيائه "ممّن يحاول أن يضع "دفتر شروط" لمهمّتي كرئيس مكلّف لتأليف الحكومة".

حكومة الحريري الثانية نالت ثقة 87 نائباً من أصل 92 حضروا الجلسة في كانون الاول عام 2016. نواب "الكتائب" الثلاثة سامي الجميل ونديم الجميل وسامر سعادة حجبوا ثقتهم عن الحكومة، فيما إمتنع نائب "الجماعة" عماد الحوت عن التصويت تماماً كما الحكومة الأولى. النائب خالد الضاهر، الذي كان علّق عضويّته في تيار "المستقبل"، لم يساير الحريري حتى بصوته!".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك