تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل يتبادل "حزب الله" و"الــمردة" الصحّة والأشغال؟

Lebanon 24
13-10-2018 | 00:57
A-
A+
هذه الخطوة محتملة
هل يتبادل "حزب الله" و"الــمردة" الصحّة والأشغال؟
هل يتبادل "حزب الله" و"الــمردة" الصحّة والأشغال؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "هل يتبادل "حزب الله" و"الــمردة" الصحّة والأشغال؟": "في وقت يتمّ الحديث عن حسم حقيبة الصحّة لصالح "حزب الله"، يتردّد في الأروقة السياسيّة معلومات عن إمكان حصول تبادل بين وزارتي الأشغال والصحّة، بحيث ينال "المردة" الصحّة مقابل أخذ الحزب الأشغال.
"عندما كنتُ في وزارة الصحة قمتُ بما أملاه عليّ ضميري". هذا ما ردّده رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية قبل الانتخابات النيابية في أحد لقاءاته، وما زال يردّده الآن في غالبية أحاديثه.
Advertisement
متسلّحاً بهذا المعيار، نجح فرنجية فعلاً في استقطاب مزيد من الشعبية الشمالية خصوصاً في المناطق الأكثر فقراً، كعكار وطرابلس ومحافظة الشمال.
"بمقدار قوة مشروعنا السياسي نحن أيضاً نكون أقوياء". وانطلاقاً من هذا الشعار الذي يردّده فرنجية دوماً في مجالسه أيضاً، قد يصحّ ما هو متداوَل من ترجيحات وتسريبات حول التشكيلات الوزارية الجديدة لحلحلة العقد الداخلية التي تعوق ولادة الحكومة، هذا في حال صح القول انّ العرقلة داخلية، لأنّ مؤشرات "الساعة" الجديدة لحكومة "الايام العشرة" توحي انّ عقاربها مرتبطة بدوران التطورات الخارجية، بدءاً من العقوبات المقبلة على "حزب الله" في الرابع من الشهر المقبل وصولاً الى لغز اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي شكّل مادة دسمة للجدل السياسي انعكست تداعياته سريعاً وبقوة على المشهد الخارجي وبدّلت مسارات تفاوضية عدة، أدرك المراقبون انها ستنعكس بنحو أو بآخر على التطورات اللبنانية الجارية، وهذا ما قد يفسّر التشاؤم الذي ساد بعد التفاؤل المزعوم باقتراب ولادة ما سُمّي "حكومة العهد الاولى".
وفي التعديلات الحكومية المتداولة تحت عنوان "حلحلة العقد الداخلية" معلومات ترجّح تَنازل "حزب الله" عن حقيبة وزارة الصحة لمصلحة تيّار "المردة"، على أن يتولى الحزب حقيبة وزارة "الاشغال" التي تشغلها "المردة" حالياً، وتتنازع عليها مع "التيار الوطني الحر" في الحكومة العتيدة.
هذه الخطوة محتملة. وعنها يقول المتابعون انّ "الحزب" يدرك جيداً انه إذا أخذ "الأشغال" بديلاً من "الصحة" يكون قد ضرب عصفورين بحجر واحد، وحَصّن موقع الحليف "الأقرب الى القلب" بمَنحه حقيبة وازنة كان فرنجية قد تولّاها لمدة 9 سنوات في عهود رئاسية عدة ونجح في إدارتها، وأغنَت مسيرته السياسية وعزّزت شعبيته بعدما ذاع صيته عن حسن أدائه فيها".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك