تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحكومة في "الربع الساعة الأخير من المخاض".. هذه المؤشرات قادت إلى هذه الخلاصة

Lebanon 24
13-10-2018 | 01:05
A-
A+
يُجمع المراقبون في مقاربة ملف تأليف الحكومة على أنه بات في المراحل الأخيرة
الحكومة في "الربع الساعة الأخير من المخاض".. هذه المؤشرات قادت إلى هذه الخلاصة
الحكومة في "الربع الساعة الأخير من المخاض".. هذه المؤشرات قادت إلى هذه الخلاصة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "الحكومة في "المخاض" فهل تنجو؟": "للمرة الأولى يشعر المراقبون انّ هناك "طبخة حكومية" وضعت على نار قوية، الى درجة أوحَت أنها دخلت غرفة الولادة وهي في "ربع الساعة الأخير من المخاض". فالتفاهمات قطعت شوطاً بعيداً وأُقِرَّت الحصص بالصيغة النهائية، ويتجلّى ما تبقى في توزيع بعض الحقائب لتبصر الشكيلة كاملة النور بعد إسقاط الأسماء عليها. فما الذي يقود الى هذه الخلاصة؟
Advertisement
يُجمع المراقبون في مقاربة ملف تأليف الحكومة على أنه بات في المراحل الأخيرة، فقد اعتاد الطبّاخون مواجهة كثير من مطبّات الساعات الأخيرة بما فيها ما هو منطقي وما هو وهمي، لكون ذلك لا يعدو سوى رفع سقوف في اللحظات الأخيرة التي يتقلص فيها هامش المناورة الى الحدود الدنيا.
وخلافاً لأجواء الملل التي تسود الأندية السياسية، فإنّ البلد يعيش منذ ايام ما بين موجات السخونة والتبريد، وتتناتشه المواقف والنظريات على مسافة ساعات لا أيام، وذلك على وقع مزيد من السيناريوهات المتقلبة التي ضيّعت اللبنانيين، فتغريدة من هنا وأخرى من هناك تتلاعب بأعصابهم وتغيّر أمزجتهم.
قبل 9 ايام فتح الرئيس المكلف سعد الحريري الآفاق واسعة امام اللبنانيين ووعدهم بحكومة في خلال 10 ايام، وما ان تنفّس لبنان واقتصاده صباح اليوم التالي الصعداء، حتى نعاها رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل ظهراً وأبعد عن اللبنانيين جو التفاؤل.
ولذلك تلاحقت الإتصالات واطمأنّ الجميع الى انّ ما جرى لا يستأهل التوقف عنده، فالعملية هي سباق ربع الساعة الأخير الى منصة التتويج بعد تقاسم الحصص والحقائب.
وما بين مسحات التفاؤل التي عكستها مصادر بعبدا و"بيت الوسط" قبَيل توجّه رئيس الجمهورية الى يريفان، أصرّت "عين التينة" على "ان ترى الفول في المكيول". 
ومَردّ ذلك الى النتائج التي ترتبت على اللقاء الأخير بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف قبل إطلالة الاخير التلفزيونية، والتي عدّت جلسة "مصارحة" اضطر خلالها الرجلان الى وقف سيل المناورات التي لم تأت سوى بتشكيلات لا يمكن ان يتقبلها رئيس الجمهورية، لا في شكلها ولا في الحصص ولا في الحقائب لخروجها على كل ملاحظاته السابقة الى درجة التحدي".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
13:45 | 2026-10-29 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك