تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كيف أطلقت الشقيقتان عابدين؟

Lebanon 24
26-08-2015 | 01:06
A-
A+
كيف أطلقت الشقيقتان عابدين؟
كيف أطلقت الشقيقتان عابدين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد رحلة اختطاف استمرت لنحو أربعة أشهر، عادت الشقيقتان حورية ونيبال عابدين الى لبنان، بعد ان كانتا قد اختطفتا من قبل "جبهة النصرة" في منطقة حلب في سوريا. وكانت حورية ونيبال عابدين تزوران شقيقتهما في حلب، وبعد ان امضتا 11 يوما لديها، ولدى خروجهما متوجهتين الى لبنان، ألقت "النصرة" القبض عليهما. ولم تقدم "النصرة" لائحة محددة بالمطالب مقابل اطلاق الشقيقتين اللتين عانتا خلال فترة الاعتقال نتيجة كبرهما في السن، كما قال مصدر تابع عملية اطلاق سراحهما لـ"السفير". ولفتت اوساط متابعة النظر الى ان "النصرة" ارادت من الافراج عن الشقيقتين البروز كحركة اسلامية معتدلة. وأشارت الى ان الجبهة كانت تخشى مما قد يخرج به الاعلام في سوريا والعالم، والذي كان سيقدم الجبهة كحركة متطرفة تخطف الأجانب وتنكل بهم، كما يفعل تنظيم "داعش". لذا، أفرجت "النصرة" عن الشقيقتين، علما أنها، في الفترة الاولى للاحتجاز، لم تكن ترغب في اطلاق سراحهما "لأسباب عقائدية"، كون المعتقلتين تنتميان الى الطائفة الشيعية. وفي اثناء فترة الاعتقال، تدخلت حركة "أحرار الشام"، التي ينتمي اليها زوج شقيقة الرهينتين، لدى "النصرة"، ونجحت في نقلهما إلى عهدتها. لكنها هي الأخرى، مانعت بدايةً إطلاق سراح الشقيقتين، وأرادت المساومة عليهما، لكن المصدر المتابع لعملية اطلاق السراح، قال لـ "السفير" ان عملية استدراج "مركبة" لزوجة وابن صهر الشقيقتين الى لبنان، أجبرت الزوج على إطلاق سراحهما، لكن المصدر تكتم على تفاصيل العملية مراعاة لشقيقة الرهينتين التي لا تزال في حلب. وعلم على هذا الصعيد ان وساطة قطرية دخلت على الخط واجرت اتصالات بالسلطات التركية وبقيادة "احرار الشام"، وضمنت انتقال الشقيقتين الى لبنان، عبر الاراضي التركية. كما انتقال زوجة وابن صهر الرهينتين من لبنان الى سوريا، عبر تركيا أيضاً. وأكد المصدر المتابع ان اطلاق سراح الشقيقتين عابدين لم يتم مقابل فدية مالية، كما علم ان عملية اطلاق السراح جاءت بإشراف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. ووصلت الشقيقتان عابدين إلى مطار بيروت على متن طائرة تابعة لـ "طيران الشرق الأوسط"، وكان في انتظارها عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي ورئيس دائرة الأمن العام في المطار العقيد جوني صيصا ممثلا اللواء إبراهيم. وأشار الساحلي لـ "السفير" انه قام باستقبالهما كون الشقيقتين من منطقة الهرمل. وكان الساحلي قال في تصريح من المطار: ان هاتين الشقيقتين بريئتان ولا علاقة لهما في اي امر، ولكن ولغايات في نفس "جبهة النصرة" تم اختطافهما، وقد لعب اللواء عباس ابراهيم دورا اساسيا وكبيرا في اخراجهما من الاسر، وكانت العملية معقدة نوعا ما لانه تخللتها عملية تبادل. أضاف: لن نعلق كثيرا على الموضوع انما المؤسف هو هذه الطريقة الارهابية التي لا تمت الى الدين والاسلام والانسانية بصلة وهو ما تقوم به المجموعات الارهابية. وختم: نتمنى انه كما نجح اللواء ابراهيم في تحرير الاختين العائدتين ان يكمل هذه المسيرة وان يوفقه الله لتحرير باقي الاسرى لاسيما العسكريين اللبنانيين المحتجزين. (عمّار نعمة - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك