تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون "أثلج" صدر الحريري.. هل الرهان على لقائهما في محله؟

Lebanon 24
16-10-2018 | 01:26
A-
A+
عون "أثلج" صدر الحريري.. هل الرهان على لقائهما في محله؟
عون "أثلج" صدر الحريري.. هل الرهان على لقائهما في محله؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": على وقع المواقف المتشنّجة بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" التي أطاحت الخطوط الحمر، واستحضار المحطات الدموية التي عبرت قبل عقود عدة، يراهن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري على لقائهما المرتقب للخروج بالصيغة النهائية للحكومة العتيدة، فهل هذا الرهان في محلّه أم لا؟ وما هو المرتقب؟
Advertisement

أجمع زوار عون والحريري في الساعات الأخيرة، على تأكيدهما الحاجة الى تأليف الحكومة العتيدة في الأيام القليلة المقبلة قبل أن تدخل البلاد حقل الألغام المنتظر مطلع الشهر المقبل عند بدء المرحلة الثانية من العقوبات الأميركية على إيران وحلفائها في المنطقة ولا سيما منهم "حزب الله" الذي خصّص له قانون جديد يزيد من الحصار المفروض عليه والسعي الى تجفيف مصادر تمويله.

ولا تقف المخاوف عند هذه الحدود المتوقعة من التوجّهات الأميركية الجديدة المتشدّدة. فهناك مخاوف جدّية من عقوبات إضافية تزيد الطين بلّة عندما تستهدف مسؤولين لبنانيين في موقع المسؤولية ربطاً بالتصرفات الأخيرة التي أخرجت لبنان عن سكّة "النأي بالنفس" التي وعدت حكومة تصريف الأعمال بالأخذ بها وتطبيقها عقب أزمة الحريري في الرياض قبل عام تقريباً والتسوية التي انتهت اليها وشارك فيها الرئيس الفرنسي وعواصم غربية وأخرجته من هناك.

على هذه الخلفيات، لم يلاحظ المراقبون سوى فوارق بسيطة خلال المقارنة بين توقعات عون والحريري من اللقاء المنتظر بينهما. فعون ينتظر من الحريري تشكيلة جديدة تأخذ في الإعتبار النقاط التي تمّ التفاهم عليها في اللقاء بينهما عشية إطلالته التلفزيونة المتفائلة وقبيل أيام على سفر رئيس الجمهورية الى يريفان، على أن يُظهّر بعد عودته ما تمّ التفاهم عليه وترجمته.

ففي ذلك اللقاء تكرّس التفاهم الأخير على الحصص التي كانت موضع الخلاف، وبرز ذلك جلياً عند ترجمة تفاهم سابق أقرّ آليةً منطقيّة لعملية التأليف تبدأ بالإتفاق على توزيع الحصص بين القوى الأكثر تمثيلاً بما يرضيها في السباق، الى تقاسم الحقائب وتصنيفها بين سيادية وخدماتية وأساسية وعادية. وإذا بقي بعض الحقائب فتوزَّع على البقية.

وذكرت المعلومات أنّ عون أثلج صدر الحريري وأراحه في مفاوضاته مع "القوات اللبنانية" عندما أعاد اليها موقع نيابة رئاسة الحكومة ولو من دون حقيبة وثلاث حقائب أخرى إحداها خدماتية والاثنتان المتبقيتان عاديتان، وهو ما عُدّ خرقاً ايجابياً مهما ترافق ومعلومات عن صيغة لإخراج أزمة تمثيل الوزير الدرزي الثالث من عنق الزجاجة وإعطاء حقّ التسمية في شأنه الى ثلاثي عين التينة وبيت الوسط والمختارة على أن لا يخرج عن رضى رئيس الجمهورية وموافقته، وتجاهل ما سمّي عقدة تمثيل "نواب سنّة 8 آذار" على رغم بقاء الخلاف على حقيبة تيار "المردة" التي وضعت في جانب منها في براد التسوية حين برز اقتراح بوضعها في سلّة التفاهم بين "حزب الله" و"المردة" بتبادل الحقائب بين "الصحة" و"الأشغال العامة والنقل" إن برزت أزمة ما.
 
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا



المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك