عقد "لقاء الثلاثاء" اجتماعه الدوري في دارة النائب الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي في طرابلس برعاية السيدة ليلى بقسماطي الرافعي بحضور رجال الأعمال وشخصيات نقابية وأعضاء مجلس بلدي سابقين وفعاليات من المجتمع المدني.
بحث اللقاء الوضع الاقتصادي المتردي في البلد وظاهرة الافلاس وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، كذلك الوضع التربوي وآخر ما آلت اليه أزمة النفايات.
وإزاء تدهور الاقتصاد في المدينة وتراجع فرص العمل وفرض الضرائب الجديدة على كاهل المواطن، أكد رجل الأعمال والناشط المدني أحمد العبدالله أن فساد الطبقة الحاكمة وأتباعها يؤدي الى وأد أي مشروع إنمائي في مهده اذا لم تكن مافيات السلطة لها فيه حصة الأسد. كذلك عرض أهمية دور لجان الأهل في المدارس الرسمية والخاصة على حد سواء للحفاظ على حقوق الطلاب.
وعلى صعيد أزمة النفايات أشارت الدكتورة لينا الرافعي إلى أنّ المعايير المتبعة في آلية الفرز من المصدر في بلدية بيروت، مما بدأ في اعلاناتها على التلفاز مختلفة عن مثيلتها المتبعة في مدن اتحاد بلديات الفيحاء المتعلقة بآلية الفرز من المصدر ومواصفات الحاويات وهذا من شأنه ان يحدث إرباكاً لدى المواطنين. ودعت إلى ضرورة أن تشرف وزارة البيئة على توحيد المعايير في الفرز من المصدر وأن تأخذ دوراً فاعلاً في عملية التوعية من خلال تبني اعلانات موحدة لعملية الفرز من المصدر على صعيد الوطن.
كما بحث الحاضرون القضايا القومية واستنكروا المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا العربي الثائر المقاوم في غزةِ الصمود والإباء. ودعوا الأنظمة العربية قبل الأجنبية لوقف مجازر الصهاينة.