تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سيناريو ما بعد تشكيل الحكومة.. صراعات على الإنجازات!

Lebanon 24
18-10-2018 | 01:30
A-
A+
قد لا يكون الوقت مناسباً لقراءة المستقبل الحكومي في الساعات المواكبة لولادة الحكومة، لكنّ الجدل قائم منذ فترة حول 3 محطات حكومية لا بد من ولوجها إدارياً ودستورياً.
سيناريو ما بعد تشكيل الحكومة.. صراعات على الإنجازات!
سيناريو ما بعد تشكيل الحكومة.. صراعات على الإنجازات! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان من صراع التشكيل الى صراعات الحكم": "قبل عبور الحكومة مخاض الولادة واكتمال تقاسم الحصص وتوزيع الحقائب قبل إسقاط الأسماء عليها، بدأ الجدل حول ما يمكن أن تنجزه، والمعطيات التي تقود الى هذا النقاش غير مطمئنة. فكل مكوّناتها قادمة من جبهات مختلفة من دون توافق على أي من الملفات الكبرى في جو إقليمي مشرّع على كل المخاطر. فكيف ستقاربه هذه التركيبة؟ وكيف سيتصرف رئيسها؟
Advertisement

قد لا يكون الوقت مناسباً لقراءة المستقبل الحكومي في الساعات المواكبة لولادة الحكومة، لكنّ الجدل قائم منذ فترة حول 3 محطات حكومية لا بد من ولوجها إدارياً ودستورياً. فبالإضافة الى شكلها وطريقة تركيب موازين القوى فيها وتقاسم حقائبها والمعادلات الجديدة، وهو ما ستحسمه الأيام القليلة المقبلة، هناك نقاش لا غنى عنه في شكل بيانها الوزاري ومضمونه وما يمكن ان تتعهّد الحكومة به، قبل البحث في طريقة مقاربتها الملفات الداخلية والخارجية ومسلسل الإستحقاقات المقبلة على لبنان والمنطقة اقتصادياً وسياسياً ودولياً.

وفق هذه المعادلة سينتهي قريباً النقاش شكلاً وفي الحصص الحكومية التي اكتسبها المتنازعون. فهم خاضوا حرباً مضنية طوال الأشهر الخمسة التي أعقبت تكليف الرئيس سعد الحريري من أجل تحقيق أعلى المكاسب الممكنة، فكان النقاش يدور تارة على قاعدة ما أنتجته الإنتخابات النيابية من كتل ومواقع قوى قديمة ـ جديدة، وتارة أخرى على قاعدة مناصبة العهد العداء والسعي الى إحباطه بعيداً من البحث في دورها وطريقة مقاربة الملفات الشائكة التي يختلف حولها من سينضمّون للجنة الحكومية الى حدود بعيدة كل البعد عن القواسم المشتركة. وكل ذلك كان يجري في ظل سَعي رئيس الجمهورية الى تأليف الحكومة الأولى في عهده التي انتظرها بعد الإنتخابات النيابية. والتي - في الأمر الواقع - قد تكون حكومة العهد الأولى والأخيرة بالنسبة الى الآخرين، الذين يتصرفون على أساس أنها نتاج تسوية رئاسية وحكومية ونيابية جاءت بعون الى قصر بعبدا وبالحريري الى السراي الحكومي طوال الولاية الرئاسية أيّاً كان الثمن، ولا مكان لأي سيناريو آخر".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك