تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خلط أوراق على الساحة المسيحية... التيار يرأب الصدع وانفتاح قواتي على المردة

Lebanon 24
18-10-2018 | 23:07
A-
A+
خلط أوراق على الساحة المسيحية... التيار يرأب الصدع وانفتاح قواتي على المردة
خلط أوراق على الساحة المسيحية... التيار يرأب الصدع وانفتاح قواتي على المردة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " حرص عوني ـ قواتي على إحياء التفاهم السياسي بعد تشكيل الحكومة" كتبت بولا أسطيح في صحيفة "الشرق الأوسط" وقالت: يحرص "التيار الوطني الحر"، الذي يرأسه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، بحسب مصادر قيادية عونية، على تهيئة الأرضية اللازمة لحكومة منتجة، خصوصاً أنها ستكون، كما سبق أن أطلق عليها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، "حكومة العهد الأولى". وتُقر المصادر بأن فشل هذه الحكومة، التي ستواصل عملها حتى موعد الانتخابات النيابية المقبلة في عام 2022، سيعني فشل العهد الذي ينتهي في العام نفسه، لذلك يعطي باسيل الأولوية لمحاولة استيعاب كل الفرقاء والقوى الحزبية، ووقف المناكفات السياسية التي تقوض العمل الحكومي.
Advertisement
وعلى وقع المفاوضات المكثفة لتشكيل الحكومة، يحاول "التيار الوطني الحر" رأب الصدع مع "القوات"، وهو ما بدا واضحاً خلال اللقاء الذي جمع مساء الأربعاء باسيل بوزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي، والنائب إبراهيم كنعان، إذ أكد الطرفان بعد اللقاء حرصهما على المصالحة التي وصفاها بـ"المقدسة"، وشددوا على أن كل الاختلافات في وجهات النظر لن تؤدي إلى خلاف بين الحزبين.
وتابعت: يبدو الطرفان اليوم واثقين من أن المياه ستعود إلى مجاريها بينهما بعد تشكيل الحكومة، وهو ما عبّر عنه النائب عن "القوات" وهبة قاطيشا، لافتاً إلى أن ما نشهده منذ فترة "لعبة عض أصابع" لتحسين الشروط في عملية التشكيل، مؤكداً أن "زعل الأخوة لا يطول، واللقاء بين الوزيرين باسيل والرياشي كان كفيلاً برأب الصدع". 
ووصف نائب رئيس "التيار الوطني الحر"، رومل صابر، من جهته، اللقاء الأخير الذي جمع الوزيرين باسيل والرياشي بلقاء "المصارحة"، معتبراً أن "إعادة إحياء الاتفاق السياسي مع (القوات) مرتبط بأداء وزرائهم في الحكومة الجديدة". 
وبالتوازي مع محاولات ضبط الخلاف العوني - القواتي، وإعادة إحياء التفاهم السياسي بين الطرفين، تترقب الساحة اللبنانية مباشرة بعد تشكيل الحكومة لقاء مصالحة بين رئيس "القوات" سمير جعجع، ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، اعتبر البعض أنه قد يكون موجهاً ضد "الوطني الحر"، مما يضعنا أمام عملية خلط أوراق غير مسبوقة في الساحة المسيحية.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك