تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميع في وضعية "يا ربّ نفسي".. وجعجع بمواجهة "الحبس الإنفرادي"!

Lebanon 24
19-10-2018 | 00:49
A-
A+
الجميع في وضعية "يا ربّ نفسي".. وجعجع بمواجهة "الحبس الإنفرادي"!
الجميع في وضعية "يا ربّ نفسي".. وجعجع بمواجهة "الحبس الإنفرادي"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في صحيفة" الجمهورية": هل من المعقول أن يكون تمثيل "القوات" في الحكومة، بعدما أصبحت كتلتها النيابية 15 نائباً، أضعف ممّا كان في الحكومة السابقة، عندما كانت كتلتها 8 نواب فقط؟!

الواضح هو أنّ حصة "القوات" محدّدة بـ 4 وزراء، والأرجح أن تضمّ: نائب رئيس الحكومة ووزارة الثقافة ووزارة دولة وأخرى غير محددة حتى الآن، لكنها ليست وزارة التربية. وعلى رغم أنّ هذه الحصة زائدة عددياً، فإنها تُشكل تراجعاً نوعياً عن الحصة السابقة. فصحيح أنّ "القوات" تمثّلت بـ3 وزراء، إلّا أنها شغلت 3 وزارات مهمّة.
Advertisement

وما أن لاح الضوء الأخضر للتأليف حتى هرول كل طرفٍ والتقط حقيبة وزارية ووضعها في جيبه... ولم يبقَ لـ"القوات" أيُّ حقيبة ذات شأن.

وفق ما يبدو، حتى "التربية" أخذها جنبلاط، و"القوات" لا تريد الزعل معه من أجل حقيبة. وأما "العدل" فكان عون يتمسّك بها.

رضيت "القوات" عددياً، بالوزراء الأربعة، ولكنها مشمئزة نوعياً. وفي رأي البعض، كان الأفضل لها أن تحصل على وزارة فاعلة بدلاً من التمسّك بموقع نائب رئيس الحكومة "الفخري". والأرجح أنها في الساعات المقبلة ستواجه عقبات صعبة في المفاوضات الجارية لتحسين تمثيلها.

مشكلة "القوات" أنها لا تمتلك كثيراً من الأوراق لمقايضتها والمطالبة بحصة عادلة. وهي تدرك أنّ بعض خصومها ("التيار الوطني الحر" تحديداً) يتصلّبون بمواقفهم لأنهم يريدون إحراج "القوات"، ولا مانع لديهم من إخراجها.

ولذلك، يبقى رهان "القوات" على الرئيس المكلف سعد الحريري، وعلى تمسّكه بحكومة متوازنة، وحفاظه على حصة عادلة، ولو جاءه الضوء الأخضر الإقليمي بالتسريع، خصوصاً أنّ هذا التوازن هو مطلب الحلفاء السعوديين.

ولكن، وفق ما يدور في بعض الأوساط القريبة من الحريري، إن على القوى السياسية أن تُحصّل بنفسها ما تستطيع تحصيله من حصص وحقائب، لأن من الصعب على أيّ طرف أن يقاتل من أجل طرف آخر، ولو كان هو الرئيس المكلّف.

ويتردّد أنّ الحريري قد لا يتمكن من "فتح أبواب مغلقة" عليه، لأنّ أطراف 8 آذار غضّوا النظر عن تمثيله الحصري للطائفة السنّية وأسكتوا اعتراضات 10 نواب خارج "المستقبل". كما أنّ جنبلاط قد يكتفي بالحفاظ على مصالحه، فيرتضي التسوية على الوزير الدرزي الثالث وحصوله على حقيبة "التربية" وربما حقيبة وازنة أخرى.

لذلك، سيكون صعباً على الحريري وجنبلاط أن يساعدا جعجع على مواجهة التجاذبات الدائرة لتأليف الحكومة. فالجميع في وضعية "يا ربّ نفسي" ولا أحد قادر على مساعدة أحد "من كيسِه". وهنا مكمن الخوف على جعجع من الحصار والعزل. ولا يبدو هذا الوضعُ مستغرَباً في نظر كثيرين. فعدد من الأوساط "القواتية" والحليفة كان يحذّر، خلال الأشهر الـ5 الفائتة، من احتمال حصول عملية إنعاش مفاجئة لتسوية 2016، قوامها "الثنائي الشيعي" و"المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، يُراعى فيها موقع جنبلاط، كقطب درزي أساسي، ولكن، يتمّ إهمالُ جزء كبير من حصّة "القوات"، بذريعة الوقت الضاغط والحاجة إلى إنقاذ البلد، بتغطية إقليمية ودولية.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك