تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الطعن في الظهر" و"الإحراج للإخراج"" شعارات مطوية.. ماذا عن البدائل؟

Lebanon 24
20-10-2018 | 00:12
A-
A+
"الطعن في الظهر" و"الإحراج للإخراج"" شعارات مطوية.. ماذا عن البدائل؟
"الطعن في الظهر" و"الإحراج للإخراج"" شعارات مطوية.. ماذا عن البدائل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": إعتاد اللبنانيون على معادلات سياسية وحكومية لا بد لها من أن تتراجع لحظة ولادة الحكومة، لتُستَبدل بأخرى تتماشى والمرحلة المقبلة بمحطاتها الدستورية، بما فيها تلك التي تتصل بالبيان الوزاري، وصولاً الى الإنتاجية والتضامن الحكوميَّين. فما هي العبارات التي يجب نسيانها وتلك التي سيتم تداولها؟

سيُضطر اللبنانيون الى نسيان كثير من المعادلات السياسية والشعارات، التي صمّت آذانهم منذ تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة، لتقلب التطورات صفحة حكومية وتفتح أخرى على كثير مما هو متوقّع وقليل مما هو مجهول.

فمعظم المحطات المقبلة مكشوفة على ما هو متوقع من أحداث. وخوف اللبنانيّين من أن لا شيء سيتغيّر سوى بعض الوجوه التي ستقلّد مَن سبقها وتعيد تمثيل الأدوار المستنسخة عن تجارب سابقة.

بداية، لا بد من أن ينسى اللبنانيون شعارات الفترة التي واكبت تشكيل الحكومة. ومنها مثلاً، "النسبية" تأسيساً على قانون الإنتخابات و"طريقة ترجمة نتائجها"، و"الميثاقية" التي رافقت الحديث عن حصر التمثيل الدرزي بطرف واحد، وإصرار الحريري على احتكار المقاعد السنية على رغم تنازله عن أحدها لمصلحة رئيس الجمهورية، وسط حديث غير ثابت عن تنازله عن آخر لمجموعة "نواب سنّة 8 آذار". 

كما على اللبنانيين أن ينسوا عبارات الحملات المتبادلة بين "التيار" و"القوات" و"الإشتراكي" في مرحلة التأليف، ومنها "الغدر والخيانة" و"الحق" بـ"نَيل" تلك الحقيبة "السيادية" أو "الأساسية" أو"الخدماتية" أو تلك، عَدا عن سلّة "وزارات الدولة". ويضاف إليها شعارات "الطعن في الظهر" والخروج على "وثيقة النيات" و"تفاهم معراب" و"الإحراج للإخراج" و"الإقصاء للتفرّد والاستئثار"، وغيرها من الشعارات منذ أن جُمِّدت التفاهمات السابقة، ومنها وثيقة معراب التي بقيت سريّة الى حين فَضحِ مضمونها الذي صدمَ الأوساط المسيحية والوطنية التي رغبت في أن يكون لقاء الحزبين "مصالحة مسيحية" تطوي سنوات المواجهات التي بدأت دموية وانتهت نقابيّة وطالبيّة وسياسيّة، لا تقاسم مواقع وإلغاء الآخرين.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا




Advertisement
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك