تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري سيقايض الرياض.. والأجواء في بعبدا ليست تفاؤلية

Lebanon 24
25-10-2018 | 00:35
A-
A+
لم يعد لدى الرئيس العماد ميشال عون ما يقدمه بعدما قدم كل ما بامكانه
الحريري سيقايض الرياض.. والأجواء في بعبدا ليست تفاؤلية
الحريري سيقايض الرياض.. والأجواء في بعبدا ليست تفاؤلية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار" تحت عنوان "الأجواء في بعبدا ليست تفاؤلية...": "بين التفاؤل النسبي غير المرتكز على معطيات حسية، والتشاؤم الواضح نتيجة التجارب خلال الايام المئة والخمسون السابقة، تتراوح بورصة الاتصالات الحكومية العالقة عند العقدتين نفسيهما، وسط اعلان الاطراف جميعها انها قدمت كل ما لديها لتسهيل الولادة.
فاجواء القصر الجمهوري التي نقلها زوار الرئيس ، عكست مراوحة في عملية تأليف الحكومة، اذ ان عقدة القوات كما عقدة تمثيل السنة المستقلين لم تجدا بعد طريقهما للحل عند رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، مشيرة الى أنه لم يعد لدى الرئيس العماد ميشال عون ما يقدمه بعدما قدم كل ما بامكانه، وحقيبة العدل من حقه ولن يتنازل عنها والحقيبة البديلة التي تطالب بها القوات لم يتفق عليها بعد، فالعقدة الاساس ليس نوعية حقائب القوات اللبنانية بل مسايرة الحريري للقوات، معتبرة ان الاجواء في بعبدا ليست تفاؤلية بل ثمة كلام عن ان العقد لا تزال على حالها، فيما الحريري لم يطلب حتى الساعة اي موعد لزيارة مقر الرئاسة الاولى.
Advertisement
وقد زاد من سلبية الاجواء ابلاغ دوائر القصر الجمهوري تأجيل موعد الوزير ملحم رياشي موفد رئيس حزب القوات اللبنانية بسبب ارتباط الرئيس عون بموعد طارئ، خصوصا ان اوساط بعبدا تؤكد على عدم تلقيها اي اجابات واضحة حول اقتراحاتها البديلة عن "العدل" ولا تزال تنتظر جواب الحريري، مشيرة في هذا الاطار الى انها غير معنية بما قد يحمله الرئيس المكلف معه من الرياض، اذ انها تخوض معركتها منذ البداية لبنانيا وهي لم تربط قرارها الحكومي بالخارج، فيما تجزم مصادر القوات انها اعطت تسهيلات والعقدة الاساسية لدى البعض هي في احراجها لاخراجها واربع حقائب هي اقل ما يمكن القبول به دون وزير دولة.
وعليه، علام يرتكز الرئيس الحريري في كلامه امام "كتلة المستقبل" وعلى ماذا يعول؟ الكثيرون ربطوا الموقف في زيارته الى المملكة حيث سيحاول بحسب مصادر مطلعة على الاتصالات الاقليمية، المقايضة بين تسهيل اموره في لبنان مقابل مساعدة المملكة على فك عزلتها عبر اتصالاته الاوروبية وبخاصة الفرنسية، من خلال قيامه بدور الوسيط بين باريس ومن خلفها اوروبا والرياض، رغم استدراكها ان حجم الشيخ سعد وعلاقاته لا تعطيه عمليا هذا الدور في ظل ضخامة الازمة التي تواجهها الرياض على خلفية ازمة مقتل جمال الخاشقجي.
اما النقطة الثانية التي يرتكز عليها الحريري في ايجابيته فهي لقاؤه مع رئيس حزب التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، حيث ادرجت المصادر اجتماع بيت الوسط الليلي والذي أريد له أن يكون بعيدا عن الاعلام، في اطار التأكيد على متانة العلاقة بين التيارين، الأزرق والبرتقالي، حيث ناقش الطرفان بشكل مفصل مرحلة ما بعد الولادة الحكومية، من حيث الملفات التي من المفترض أن تتركز عليها جهود الحكومة العتيدة، في ظل الاتفاق على ضرورة الالتفات الى مطالب الناس الحياتية، من الكهرباء والنفايات، وسواهما من الأزمات الآخذة في التفاقم واستنزاف البلد واقتصاده وقدراته، والتي يحول الفراغ الحكومي دون ايجاد حلول سريعة لها ، مؤكدة اتفاق الطرفين على ضرورة تأليف حكومة متجانسة لا تحمل بين طياتها بذور انفجارها من الداخل، لتأمين الانتاجية والاستقرار التي يراهن عليها رئيس الجمهورية للانطلاق بعهده.
وسط هذه الاجواء، تخطى رئيس المجلس النيابي مسألة التشكيل ناقلا الوجهة الى البيان الوزاري، في اشارة رأى فيها المتابعون استباقا لاي محاولات من قبل البعض لمحاولة ادخال النقاشات حول البيان الوزاري في نقاشات عقيمة لاطالة امد الفراغ ، حيث بدت واضحة لهجته الحازمة، رغم غمز بعبدا من باب الرد غير المباشر على مواقف بري التحذيرية من انهيار اقتصادي في غضون اسابيع وليس اشهراً".
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك