تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"كالذي ينام وقربه أفعى".. بلدة المية ومية المسيحيّة تستنجد

Lebanon 24
25-10-2018 | 00:57
A-
A+
دخلت بلدة المية والميّة، والتي تُعتبر من أكبر البلدات الكاثوليكيّة في لبنان، نفقاً مظلماً منذ أن وُجد مخيّم للاجئين الفلسطينيين على تلالها
"كالذي ينام وقربه أفعى".. بلدة المية ومية المسيحيّة تستنجد
"كالذي ينام وقربه أفعى".. بلدة المية ومية المسيحيّة تستنجد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ألان سركيس في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "بلدة المية ومية المسيحيّة تستنجد.. لا تُهجّرونا مرّةً ثانية": "تُعتبر أزمة انتشار السلاح داخل المخيمات الفلسطينية من الأزمات التي تصنَّف بالمستعصية، فكل قرارات طاولات الحوار السابقة لم تجد حلّاً للقضية، في وقتٍ يعاني الفلسطيني واللبناني على حدّ سواء من قتال الفصائل المسلّحة التي تزرع الرعب في قلوب المواطنين.
Advertisement
هي بلدة المية ومية المسيحيّة، وكأنّ قدرَها أن تعيش دائماً تحت إرهاب السلاح المتفلّت والذي لم يعرف طريقه الى الحلّ بعد، فيما الدولة مشغولة عن الاهتمامات الأساسيّة وتخلّت عن جزءٍ من سيادتها.

دخلت بلدة المية والميّة، والتي تُعتبر من أكبر البلدات الكاثوليكيّة في لبنان، نفقاً مظلماً منذ أن وُجد مخيّم للاجئين الفلسطينيين على تلالها، وترافق ذلك مع انفلاش المسلّحين الفلسطنيين منذ ما قبل بداية الحرب الأهلية، إلى أن أتى التهجيرُ الكبير للبلدة عام 1985 بعد سقوط شرق صيدا.

تلك الحوادث ما تزال ماثلة أمام عيون أهالي البلدة، وقد علت صرخاتهم منذ أكثر من أسبوع مع اندلاع اشتباكاتٍ بين حركة "فتح" و"أنصار الله" في المخيّم، استمرّت تقريباً 3 أيام، كانت هي الأعنف منذ مدّة وتردّد صداها في أرجاء البلدة التي استنفر أبناؤها طالبين النجدة وإنقاذهم من هذا الكابوس.
العام 1991 حزم أهالي المية وميّة أمرهم وقرّروا العودة الى بلدتهم بعد انتهاء الحرب الأهلية واستلام الجيش اللبناني الأرض وانحسار المسلّحين الفلسطينيين داخل المخيمات، غير أنّ كلّ تلك الخطوات بقيت ناقصة لأنّ السلاح بقيَ بأيدي الفلسطنيين من دون ضوابط جدّية.

ويصف أحد أبناء البلدة المشهد بأنه "كالذي ينام وقربه توجد أفعى"، قد لا تؤذيك، لكنك لا تعرف متى قد تلسعك. ويضيف قائلاً: "نحن تهجّرنا وعدنا بشكل كثيف وأكثر من مسيحيّي الشوف، لا نريد أن نترك أرضنا وبيوتنا مجدّداً ونصبح لاجئين ونازحين، لذلك على المسؤولين السياسيين وضع حدّ لهذا الفلتان المستشري، فكيف يُعقل أن تقبل دولةٌ ذات سيادة بأن يتقاتل فصيلان مسلّحان على أرضها، وأن يرعبا أبناءها وهي تتفرّج ولا تتدخّل؟".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.



المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك