تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان أمام 48 ساعة حاسمة.. ولهذا السبب سخر الديبلوماسيون العرب والأجانب!

Lebanon 24
26-10-2018 | 01:14
A-
A+
ربما يكون تشكيل الحكومة في هذا الوقت، فرصة لإعادة التقاط الأنفاس وبناء التحصينات حول البلد
لبنان أمام 48 ساعة حاسمة.. ولهذا السبب سخر الديبلوماسيون العرب والأجانب!
لبنان أمام 48 ساعة حاسمة.. ولهذا السبب سخر الديبلوماسيون العرب والأجانب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "الفرصة الاخيرة!": "إنّها الفرصة الأخيرة لا يجب تفويتها، القوى السياسية كلها تتقاطع عند هذه النقطة، وطابور المتفائلين بقرب ولادة الحكومة صار أطول من أي وقت مضى، وإنّ جرس التأليف سيُقرع اليوم أو غداً على أبعد تقدير.
الرئيس المكلّف يتصدّر هذا الطابور، بقناعة أنّ المخاض بدأ فعلاً، ولن يطول الوقت الّا ويظهر الجنين الحكومي إلى النور. لكن، هذا لا ينفي أنّ طابور الحذرين طويل أيضاً، إذ أنّ التجربة مع الموجات التفاؤلية السابقة التي ضربت مسار التأليف، لم تأتِ سوى بثرثرة على الخط الحكومي، لم تُبنَ خلالها جملة مفيدة تؤكّد أنّ الطبخة الحكومية قد نضجت او شارفت على النضوج.
Advertisement

اذاً، البلد أمام 48 ساعة حاسمة. وعلى ما يقول مرجع سياسي "إنّ البناء الحكومي يجب أن يكتمل، وكل تأخير يزيد احتمالات الخطر على لبنان، وصار من الضروري ان تتوقف الثرثرة التي أكلت حتى الآن 5 أشهر من عمر البلد.

يقارب المرجع المذكور المشهد، بلغة تحذيرية، يستهلّها بتوصيف نقدي للواقع السياسي وللذهنيات التي تتحكّم به، ويقول: "تشبه الحياة السياسية في لبنان حال طرقاته، التي تُغرقها مجرّد أمطار عابرة، وأداء بعض "الجهابذة" يصوّر أنّ مصير الكرة الأرضية متوقف على تحديد أحجام القوى السياسية وتوزيع الحصص والحقائب الوزارية".

"كان في الإمكان أن نوفّر على أنفسنا كل هذا الوقت الذي ضاع، او ضيّعناه"، يقول المرجع، "لأن البعض في لبنان اعتبر نفسه أنّه هو المحور الذي يدور حوله الكون، وتعاطى مع تشكيل الحكومة بعقلية التاجر، والراغب بالانتقام. متجاهلاً أنّ ثمة عواصف عاتية بدأت تتشكّل على أكثر من مستوى، تتطلّب التحصّن أمامها، ولا تنفع معها سياسة النعامة ودفن الرأس في الرمال المتحرّكة!".

في الأشهر الخمسة، على ما يكشف المرجع، كان وضعنا الداخلي أكثر تشوّها من أوضاع دول خرّبتها الحرب، فغرق مؤلفي الحكومة بتفاصيل ثانوية، كان مبعث سخرية كثير من الديبلوماسيين العرب والأجانب. وثمة رسالة واضحة بهذا المعنى تلقّيناها من أكثر من مصدر وتفيد "أنّ بلداً بهذه المساحة الصغيرة لا ينبغي أن يكون لديه هذا الحجم من المشاكل".

ربما يكون تشكيل الحكومة في هذا الوقت، فرصة لإعادة التقاط الأنفاس وبناء التحصينات حول البلد، ذلك أنّ التطورات الأخيرة على مساحة العالم راكمت جملة مخاطر كبرى، تمهّد لها العواصف السياسية، التي بدأت تتكوّن بالفعل، والتي باتت غيومها السوداء تغطّي سماء العالم، مهدّدة بخلط واسع للأوراق وتغيّر كل قواعد اللعبة، لتحلّ مكانها قواعد جديدة ليس في الإمكان تحديدها. ولبنان، شأنه شأن كل دول العالم، مهددٌ أن تلفحه رياح هذه العواصف التي قد تعصف في أي وقت.

ويبدي المرجع المذكور خشية كبيرة مما يسمّيها العواصف الكبرى، وأحدثُها المسعى الأميركي الجديد للإنسحاب من اتفاقية الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة الأمد، بين واشنطن وموسكو. وقد لا يعني الإنسحاب الأميركي من الاتفاقية بالضرورة إندلاع حرب نووية بين الشرق والغرب، لكن قرار دونالد ترامب يثير مخاوف من تسارع السباق المحموم إلى تطوير وإنتاج الأسلحة النووية، لدى كلا المعسكرين، وحلفائهما. ومعنى ذلك زيادة منسوب التوتر عالمياً وتعزيز احتمالات الحروب في أكثر من نقطة، وعلى نحو لا يقتصر على الصراعات التي شهدناها خلال السنوات الماضية (أفغانستان، الشيشان، سوريا، ليبيا، اليمن، العراق، اوكرانيا...)، وإنما باتجاه ميادين جديدة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك