تحت عنوان: "الحكومة تؤخِّر عودة النازحين"، كتبت راكيل عتيّق في صحيفة "الجمهورية": على ولادةِ الحكومة يُعوِّل اللبناني، فيَأمل في أن تؤدّي حلحلةُ العُقد إلى حلحلة اقتصادية - اجتماعية. التأخُّر في التأليف ينعكس تأخُّراً في عودة النازحين بوتيرةٍ أسرع وأعدادٍ أكبر، وفي الوقت الضائع حكومياً يواصل الأمنُ العام تأمينَ العودة الطوعيّة للنازحين، وكذلك يفعل "حزب الله" في الموازاة. فكيف تسيرُ العودة التي يُساهم فيها الحزب، عدداً ورغبةً؟ وماذا لو استردّت الحكومةُ هذا الملف؟
"كلّو مأخّر" إلى حين زفّ خبر ولادة حكومة يُؤمل أن تأتي بخطةٍ ما، تحدّ من الانحدار المتواصل بعد عُقمٍ ظهر منذ ما قبل 5 أشهر، سواءٌ على الصعيد الاقتصادي أو الاجتماعي أو البيئي... وعلى البُنى التحتية التي كشفت تردّيها البارحة "نقطين شتي"، وكذلك على صعيد العدد الكبير للنازحين السوريين الذين يعانون بدورهم من تردّي الأوضاع وفي الوقت نفسه تزداد أعباءُ وجودهم في لبنان، على المدارس والكهرباء والصرف الصحي والنفايات والطرق والبطالة... في ظلّ انكماشٍ اقتصاديٍّ متفاقم.
في متاهات التأليف، ضاعت عودةُ النازحين ومبادراتها على المستوى الرسمي. "الأمن العام" و"حزب الله" يواصلان العمل على هذا الخط. وفي هذا الإطار، سلمّ، أمس، مسؤولُ ملف النازحين في "حزب الله" النائب السابق نوار الساحلي المديرَ العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، لائحة أسماء جديدة من النازحين السوريين الراغبين بالعودة طوعاً الى بلادهم.
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.
المصدر:
راكيل عتيّق - الجمهورية