تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بين دستور سوريا الجديد والتجنيد الإجباري.. "ذا هيل" يكشف: النازحون في لبنان 4 مجموعات

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
26-10-2018 | 11:00
A-
A+
بين دستور سوريا الجديد والتجنيد الإجباري.. "ذا هيل" يكشف: النازحون في لبنان 4 مجموعات
بين دستور سوريا الجديد والتجنيد الإجباري.. "ذا هيل" يكشف: النازحون في لبنان 4 مجموعات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشر موقع "ذا هيل" الأميركي مقالاً  للكاتب بيتر ياو، الذي يعمل في منظمة الأمم المتحدة، أشار فيه الى أنّه في الوقت الذي تبدو الحرب السورية أنها آيلة الى النهاية، فإنّ الخمسة ملايين سوري الذين هربوا من الحرب ونزحوا إلى دول أخرى، سيُطلب منهم أن يعودوا الى ديارهم قريبًا، وهذا الأمر ترغب به بعض الدول المجاورة لتخفيف العبء الذي يشكلونه، إلا أنّ معظم النازحين لا يفكرون بمغادرة البلاد التي لجأوا اليها ريثما تتحقق جميع الظروف المناسبة لذلك. 

Advertisement

ولفت الكاتب  الذي زار لبنان مؤخرًا حيث التقى بالنازحين السوريين، وبمسؤولين لبنانيين وموظفي الأمم المتحدة الذين يعملون في ملف النازحين داخل لبنان،  الى أنّه كلما سرّع السياسيون الأميركيون والدول المستضيفة للسوريين بإيجاد خطّة لهذا الواقع، كلما كان ذلك أفضل.

وأشار الى أنّه يمكن تقسيم النازحين الذين التقاهم الى 4 مجموعات، وتضمّ المجموعة الأولى نازحين لن يعودوا إلا إذا تغيّر النظام، وهؤلاء يريدون تسوية سياسية واسعة، رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة، إعادة صياغة الدستور السوري وتأمين الضمانات الأميركية لسلامتهم وحريتهم عند عودتهم. وقال الكاتب: "لا يمكننا ولا ينبغي لنا أن نرفض هذه الأحلام، مهما كانت غير محتملة".

المجموعة الثانية تضمّ نازحين يقبلون بشروطٍ أقلّ، إذ ترتبط عودتهم بإنهاء القتال في أماكن سكنهم وضمان الأمن الأساسي لهم ولأسرهم، فهم يريدون من الحكومة السورية أن تتعهد بعدم الحاق الرجال إلى الجيش السوري عند عودتهم، أو أن يُجبَروا على المشاركة في أي قتال لا يزال قائمًا، كما يريدون استعادة ممتلكاتهم إذا كان قد استولى عليها آخرون.

ولفت الكاتب الى أنّ مجموعة تضمّ أعدادًا قليلة من النازحين اختاروا العودة الطوعية، على الرغم من حقيقة مفادها أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعتقد أنّ الظروف في سوريا ليست مؤاتية بعد للعودة بسلامة. وأضاف أنّ العائدين يتواصلون مع النازحين الآخرين عبر "واتسآب".

أما المجموعة الرابعة، فتتألف من نازحين لا يُسمح لهم بالعودة، لأسباب سياسيّة، بحسب الكاتب.

وأوضح الكاتب أنّ لبنان يستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري، أي ما يعادل 25% من عدد سكانه، ويطالب البعض اليوم بعودتهم الى ديارهم بعد الترحيب بهم في السابق. إذ يلقى باللوم عليهم في خفض الأجور وفرض ضرائب وزيادة العبء على نظام الرعاية الصحية في لبنان. ولعل الأكثر أهمية هو أن العديد من اللبنانيين يخشون أن يبقى النازحون السوريون لأجيال قادمة، كما فعل أكثر من 400 ألف فلسطيني بعد عام 1948. ومع بقائهم قد يتغير النظام الديمغرافي ويؤثّر على النظام السياسي في لبنان.

وعمّا بإمكان المجتمع الدولي والمسؤولين الأميركيين فعله لمساعدة النازحين وبلد كلبنان يستوعب أعدادًا أكبر من قدرته، قال الكاتب:

أولاً: بينما تتباين الآراء بين روسيا والولايات المتحدة بشدة حول الحرب السورية، نحتاج إلى إيجاد أرضية مشتركة لمساعدة السوريين الذين يختارون العودة، وذلك عبر العمل مع هاتين الدولتين ودعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى وضع معايير دنيا لعودتهم، بما في ذلك توفير الضمانات الأمنية، ورفع القيود المفروضة على التجنيد العسكري، وضمان استرداد النازحين لممتلكاتهم.

ثانيًا: تحتاج الولايات المتحدة والدول المانحة الأخرى إلى تخطيط وتمويل التزامات مالية وسياسية لدعم مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية للاجئين في لبنان والبلدان المجاورة، وعلى الدول الثرية في العالم العربي أن تستثمر أكثر في سوريا، برأي الكاتب.

ثالثًا: إدراك التعقيدات السياسة الأميركية تجاه لبنان، وفي المقابل القوة السياسية القوية لحزب الله، لذلك يجب علينا إيجاد سبل لمساعدة حكومة وشعب لبنان، من خلال المساعدة الإنمائية والتمويل من قبل المؤسسات المالية الدولية، إذ يستحق كرم اللبنانيين المستمر في استضافة السوريين رغم التحديات السياسية والاقتصادية الاعتراف والدعم، ولا يجب التخلي عن لبنان في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ المنطقة.

المصدر: ذا هيل - ترجمة لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك