تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عايشين بالثكنات

Lebanon 24
27-10-2018 | 00:19
A-
A+
أصبح التنقل في بيروت كابوساً لا ينتهي
عايشين بالثكنات
عايشين بالثكنات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عبدالفتاح خطاب في مجلة "الدبور" تحت عنوان "عايشين بالثكنات": "تحوّلت العاصمة بيروت، دُرّة البحر الأبيض المتوسط وعروسه، إلى ما يُشبه المتاهة المقفلة من الثكنات والتحصينات والحواجز والمتاريس والأسوار التي ينقصها الخنادق وحقول الألغام!

حواجز قرب المقار الرسميّة والأمنية والعسكرية، وفي جوار منازل الرسميين والقيادات والمرجعيات الروحية والزمنية، وجوار السفارات والبعثات ومنازل الديبلوماسيين، وجوار المنظمات الدولية ومنظمات الإغاثة ومنازل كبار موظفيها، وجوار الأحزاب والتيارات والحركات والهيئات، و"زاد في الطنبور نغماً" إنضمام المعابد الدينية إلى منظومة المواقع المُحصّنة ... ناهيك عن المربعات الأمنية وما أدراك ما هي ... وغيرها وغيرها كثير...!
Advertisement

ليس هذا فحسب بل احتلّ أصحاب المحال التجارية والمطاعم والمقاهي مواقف الأرصفة، ومثلهم شركات خدمة إيقاف السيارات (Valet Parking) .. وهلم جرّاً!

هذا عدا عن احتلال السيارات للأرصفة واستعمالها للوقوف مع تحويلها إلى جزر خاصة، كما نذكّر بما فعلته بلدية بيروت بخصوص نشر مواقف العدّادات في أرجاء المدينة.

لقد أصبح التنقل في بيروت كابوساً لا ينتهي، وأصبح تدبير موقف للسيارة إنجازاً يومياً يتطلّب مُعجزة، وتكلفة يُحسب لها ألف حساب ويُفرد لها ميزانيّة خاصة. وأصبح الواحد فينا "ينقز" من خبرية تعيين جاره في منصب رفيع مدنياً كان أم أمنياً، لأن ذلك يستتبع حتماً أن تتحول البناية والحي بأكمله إلى ثكنة صغيرة!

من المخجل أن يحصل اليوم ما لم يحصل له مثيل حتى في "عزّ" الحرب الأهلية!

وأهلاً وسهلاً بالسيّاح والمصطافين والمستثمرين والمغتربين .. وطالبي الجنسيّة اللبنانيّة!".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك