تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصة "نيو بعلبك" الكاملة.. عقار يثير ضجة!

Lebanon 24
27-10-2018 | 00:30
A-
A+
لقاء بين "حزب الله" و"أمل" عند رئيس مجلس النواب نبيه بري
قصة "نيو بعلبك" الكاملة.. عقار يثير ضجة!
قصة "نيو بعلبك" الكاملة.. عقار يثير ضجة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عيسى يحيى في صحيفة "الجمهورية": "بين النعمة والنقمة يحار المواطنُ البعلبكي جراء القرارات التي تُتخذ في بلدية بعلبك، حيث لم يعد بمقدوره التمييزُ بين الصالح منها للنفع العام وبين المصالح الخاصة، وقد بات السؤال الحاضر هنا: مَن يتحمّل أوزار تلك القرارات التي قسَّمت الناس بين مؤيّد ومعارض؟ وهل من طائل لمعارضتها طالما أنّ الأمور سلكت طريقها إلى التنفيذ وفق الإجراءات الروتينية.
Advertisement

عبثاً يحاول البعض تمرير القرارات والمشاريع دون الرجوع إلى حاجات الناس ومطالبهم، حتى ظنّ البعض أنّ تأجيل البتّ ببعضها كان بهدف للبحث عن الأفضل منها، فيما رأى البعض الآخر أنّ تأجيلها كان لتمرير الإنتخابات وامتصاص نقمة الناس، وكأنّ قدر أهالي بعلبك العيش وسط معاناة تبدأ بأبسط مقوّمات الحياة كالماء، ولا تنتهي بمركز المحافظة المزمع إنشاؤه على بعد كيلومترات عدة من المدينة حيث المخطط المستقبلي لـ"نيو بعلبك" وفق بعض المنظّرين، تلك المحافظة التي لطالما حلم بها أبناء البقاع من الهرمل حتى قرى غرب بعلبك لترفع كاهل المعاناة عنهم وعناء الانتقال الى زحلة لإتمام معاملاتهم.

في الخامس عشر من أيّار الفائت اتّخذ مجلسُ بلدية بعلبك قراراً بالموافقة على شراء قطعة أرض في تلال منطقة راس العين تعود ملكيّتُها للنائب عن منطقة جبيل مصطفى الحسيني تقع بين عقارَين تملكهما البلدية، حيث يتاح لها إنشاء مبنى المحافظة الجديد كونه الأنسب من بين أماكن عدة كانت مطروحة كمحلة دار المعلمين وسط المدينة، وثكنة غورو التي يقطنها مهجّرون، أضف إليهما محلة التل الأبيض وغيرها. هذا القرار شكَّل نقطة خلاف بين أعضاء بلدية بعلبك المنتمين إلى حركة "أمل" و"حزب الله" وجمعية المشاريع الخيرية حيث الغلبة فيها لأعضاء الحزب، ما دفع إلى تأجيله الى مرحلة لاحقة.

وفي التفاصيل أنه منذ فترة، عُقد لقاء بين "حزب الله" و"أمل" عند رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أعطى الموافقة على البدء بتنفيذ المبنى في تلال رأس العين. وفي خلال اللقاء اعترض عدد من قيادات حركة "أمل" على المشروع ما دفع الرئيس بري إلى الطلب من المجتمعين الاتّفاق فيما بينهم".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك