استنتجت صحيفة "الديار" أن القوة التي تراجعت الى الوراء في حصتها الوزارية هي حزب "القوات اللبنانية"، بينما اكتفى "حزب الله" بوزارة محددة وحركة "امل" ايضا بوزارة سيادية محددة، في الاساس كان الثنائي الشيعي واضحاً في طلب تمثيله في الحكومة بطريقة معتدلة، لكن اطرافاً اخرى تصارعت وظهرت عقدة مسيحية بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" وعقدة درزية عبر طلب الوزير وليد جنبلاط بتمثيله بـ 3 وزراء من الطائفة الدرزية، لكن الوزير جنبلاط عاد وتنازل وقام بتسهيل تشكيل الحكومة واقترح لائحة من الاسماء قدمها الى رئيس الجمهورية وتم اختيار اسم من هذه اللائحة مع اللائحة التي قدمها الوزير طلال ارسلان.