أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" إلى ان معظم العقد التي كانت تحول دون إعلان تشكيل الحكومة، تفككت وبقيت "عقبة صغيرة" سيعالجها الرئيس المكلف سعد الحريري بعد عودته من الأردن، قبل أن يعرض التشكيلة كاملة على الرئيس ميشال عون، في وقت تحدثت فيه مصادر لبنانية واسعة الاطلاع عن أن "حزب الله" سيكون له ثلاثة وزراء من أعضاء الحزب، رغم الضغوط الأميركية ضد تولي أعضاء منه حقائب وزارية، وتحديداً وزارة الصحة التي يتمسك بها الحزب.
وتحدثت أوساط متابعة للصحيفة عن تبديل بين القوى السياسية في الحقائب غير الوازنة التي كانت مطروحة في السابق وتداولها الإعلام. وأشارت الأوساط إلى أن العقبة الصغيرة المستمرة تمثلت في مطلب توزير وزير عن السنّة المستقلين المعروفين باسم "سنة 8 آذار"، وهو مطلب يرفضه "تيار المستقبل".
ورغم الاعتراضات الأميركية على تولي حزبيين من حزب الله مواقع حكومية بارزة مثل الصحة، قالت مصادر متابعة لمشاورات تشكيل الحكومة لـ"الشرق الأوسط" إن الحزب "سمّى 3 وزراء للحكومة المقبلة من كوادره الحزبية"، مشيرة إلى أنه "بعد الأنباء عن ضغوط أميركية، ازداد إصرار الحزب الذي سمّى عضواً عاملاً في الحزب ليتولى حقيبة "الصحة". وقالت المصادر إن الوزيرين الآخرين من حصته "هما أيضاً من أعضاء الحزب".
ولفتت المصادر إلى "قرار اتخذه الحزب قبل تقديم الترشيحات للانتخابات النيابية الأخيرة بأن يكون ممثلوه في البرلمان والحكومة من كوادر الحزب، وبعضهم يتولى مسؤوليات فيه"، في إشارة إلى بعض النواب الذين يتولون مسؤوليات في الحزب.