تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"التيار" يجرد الحسابات.. ساعات وتلتحق "القوات" بالقطار!

Lebanon 24
29-10-2018 | 01:14
A-
A+
تؤكد الأوساط أنّ ثمة حرصاً من الجميع على أن تتمثّل "القوات" في الحكومة لتوفير أوسع تغطية وطنية
"التيار" يجرد الحسابات.. ساعات وتلتحق "القوات" بالقطار!
"التيار" يجرد الحسابات.. ساعات وتلتحق "القوات" بالقطار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "هناك انطباع لدى "التيار الوطني الحر" بأنه على وشك حسم معركة الحكومة لمصلحته، فالرئيس سعد الحريري والثنائي الشيعي ووليد جنبلاط وسليمان فرنجية "دبَّروا رؤوسهم" جميعاً، وما على "القوات اللبنانية" إلّا أن تختار: "تمشي" أم "تطير"؟

يسود اقتناع في أوساط "التيار" بأنّ الحريري سيعلن الحكومة في مدى زمني لن يتجاوز غداً الثلاثاء، أيّاً كان الوضع، وأيّاً كان خيار "القوات". وهذا القرار أبلغه الحريري إلى قيادة "القوات" رسمياً، وهو ينتظر منها الجواب في الساعات المقبلة.
Advertisement

وثمة مَن يعتقد أنّ زيارة الحريري الخاصة للأردن تهدف، في جانب منها، إلى منح "القوات" هامشاً من الوقت، لكي تجد - خلال "الويك إند" أو الساعات القليلة المقبلة - صيغة مناسبة للإبلاغ عن موقفها، بعد مشاورات مكثّفة تجريها على المستوى القيادي.

ووفق الأوساط، ستحرص "القوات" على المشاركة في الحكومة، وهي ستختار إحدى صيغتين: إمّا التخلّي عن موقع نائب رئيس الحكومة مقابل الحصول على 4 حقائب، قد تكون إحداها وزارة العمل. وإمّا الاحتفاظ بموقع نائب رئيس الحكومة والحصول على 3 حقائب ليس بينها وزارة خدماتية أساسية.

فالوقت لم يعد يسمح بمفاوضات جديدة على الحصص. وقطار الحكومة سينطلق، ولو شاء الأمر أن تكون انطلاقته بمَن حضر.

وتؤكد الأوساط أنّ ثمة حرصاً من الجميع على أن تتمثّل "القوات" في الحكومة لتوفير أوسع تغطية وطنية، في حكومة ستُلقى على كاهلها مسؤوليات حسّاسة. كما أنّ "التيار" لم يقف مرة حَجر عثرة في وجه حصولها على حقّها الكامل في التمثيل. ولكن، تضيف، ليس منطقياً أن تطالب "القوات" بتمثيل يفوق حجمها في المجلس النيابي، أو أن تكون حصتها على حساب حصة رئيس الجمهورية.

وتقول أوساط "التيار" ان لا شيء محسوماً في هذا الشأن. ولكن، إذا تمّ التفاهم على تمثيل سنّة 8 آذار بوزير من ضمن حصة رئيس الجمهورية، فالرئيس هو الذي يختاره. وهنا طرحت الأوساط إسم فادي عسلي. وفي المقابل، يقوم الحريري بتسمية وزير مسيحي.

في ظل هذه المعطيات، تُجري أوساط "التيار" جردة حساب للأرباح والخسائر في معسكر 14 آذار ("المستقبل" و"القوات" تحديداً)، بين الحجم المنتظر أن يكون له في الحكومة بعد تأخير 5 أشهر على ولادتها، والحجم الذي كان يمكن أن يحظى به لو تشكّلت الحكومة في المراحل الأولى من التكليف؟".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك