تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرواية الكاملة لمعركة "الميِّة وميِّة": ماذا حصل بالكواليس ومن يتحكّم بالزناد؟

Lebanon 24
29-10-2018 | 00:28
A-
A+
الرواية الكاملة لمعركة "الميِّة وميِّة": ماذا حصل بالكواليس ومن يتحكّم بالزناد؟
الرواية الكاملة لمعركة "الميِّة وميِّة": ماذا حصل بالكواليس ومن يتحكّم بالزناد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان الرواية الكاملة لمعركة «الميِّة وميِّة»: ما الرسائل.. وكيف تصرّف بري ونصرالله؟، كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية": ما هي حقيقة أحداث مخيم المية ومية الفلسطيني؟ هل "نواتها" فردية وأبعادها محلية، أم يجب العدّ حتى المئة قبل الأخذ بهذا التفسير، الذي قد لا يبدو متناسباً مع حجم الصدام بين "فتح" و"أنصارالله"؟ ماذا حصل في الكواليس وأي حسابات تتحكّم بالزناد؟
Advertisement

هذه هي الرواية الكاملة لمعركة "المية ومية" وخفايا المداولات في الظل بين القوى المؤثّرة في مصير المخيم ومساره:

خلال آب الماضي، إعتقلت حركة "أنصار الله" شخصاً ينتمي الى حركة "فتح"، كان مكلفاً إغتيال أمينها العام جمال سليمان، على ما تؤكّد، وتبع ذلك استنفارات متبادلة استدعت تدخّل حركة "حماس" وحركة "امل" و"حزب الله" والشيخ ماهر حمود لمعالجة التوتر وإصلاح الامور. 

هدأت الارض لبعض الوقت، ثم ما لبثت الإستفزازات ان تكرّرت بين الجانبين، الى ان وقع يوم الاثنين في 15 تشرين الاول الحالي احتكاك مباشر بين عناصر من "فتح" وعنصر من "أنصار الله"، سرعان ما تطور الى اشتباك في المخيم. 

مرة أخرى، نشطت الإتصالات لتطويق المشكلة، وعُقد في اليوم التالي (16 تشرين الاول) إجتماع في ثكنة الجيش في صيدا، ضمّ الى القيادة العسكرية اللبنانية، ممثلين عن التنظيمين المعنيين و"حماس"، واتُفق خلاله على تشكيل قوة فصل من "حماس"، لكن عند المباشرة في التطبيق عدلت "فتح" عن موافقتها على هذا الطرح، فتجدّدت المشاورات واقترح الجيش إستبدال قوة الفصل بفريق مراقبين من "حماس"، يتولى الإشراف على تطبيق وقف اطلاق النار.

إلّا انّ الاشتباكات استؤنفت مجدداً بعد أيام، ما تطلّب جولة جديدة من اتصالات التهدئة شارك فيها الجيش والسفير الفلسطيني في بيروت وفصائل مخيم المية ومية. لم تنفع "المسكّنات" المحلية في لجم التوتر، فتواصل مسؤولو "حماس" في لبنان مع رئيس المكتب السياسي في غزة اسماعيل هنية وشرحوا له حساسية الوضع، متمنين عليه الإتصال بالرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري لحضّهم على بذل أقصى الجهد والضغط من أجل وقف التدهور في المخيم. 

مساء الخميس الماضي، رنّ جرس الهاتف في القصر الجمهوري في بعبدا، وكان هنية على الخط، فقيل له إّن عون ليس على السمع حالياً وانّه سيهاتفه لاحقاً. في اليوم التالي، تمّ الإتصال بين الرجلين، وتمنّى هنية على رئيس الجمهورية التدخّل لإعادة الهدوء الى المخيم.

وكان هنية قد اتصل أيضاً بكل من بري والحريري للغاية نفسها، وقد سارع رئيس المجلس النيابي على الأثر الى الإتصال بقائد الجيش العماد جوزف عون وبحث معه في الواقع الأمني لمخيم "المية ومية" وطريقة المساهمة في معالجته. كذلك كلّف عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" محمد الجباوي بتفعيل الوساطة، حيث بادر الأخير على الفور الى ترتيب اجتماع ضمّ ممثلين عن "فتح" و"أنصار الله" و"حماس"، وتقرّر وقف إطلاق النار ابتداءً من الساعة العاشرة والنصف ليل الخميس.

صباح اليوم التالي، بدا الوضع هادئاً على الأرض، فيما دعا "حزب الله" الى لقاء مصالحة قبل صلاة الجمعة في مقرّ المجلس السياسي للحزب في حارة حريك، بغية تثبيت وقف إطلاق النار، وحضرته قيادات أساسية في "فتح" و"أنصار الله". انتهى اللقاء الى تبادل القبلات بين المتخاصمين، وتقرّر فتح صفحة جديدة والقيام بجولة ميدانية مشتركة للتأكّد من احترام التهدئة، على قاعدة إزالة المظاهر المسلّحة وتسليم أي مطلوب أو مخلّ بالأمن الى الأجهزة الأمنية اللبنانية. 

لكن، المفارقة هي انّه وقبل أن يصل أصحاب الشأن الى المخيم، كانت المواجهات قد اندلعت مجدداً، أما العذر الذي تداوله البعض فهو أنّ هناك أفراداً غاضبين تصعب المونة عليهم بعدما فقدوا أقرباء لهم، وأنّه لا بدّ من وقت إضافي لإلزامهم بوقف إطلاق النار، الأمر الذي لم يُقنع أوساطاً فلسطينية بارزة، تميل الى الإعتقاد أنّ سبب الخروق المتكرّرة هو وجود أجندة خاصة لمجموعات ترتبط بجهة فلسطينية خارج لبنان وتتلقى الأوامر منها. 


لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك