تحت عنوان تشكيل الحكومة في ساعاته الأخيرة إلاّ إذا...، كتبت صحيفة "الحياة": بعد مسار طويل من التعثر والعرقلة المفاوضات الشاقة والمهل الضاغطة امتد لأكثر من خمسة أشهر، دخل ملف تشكيل الحكومة ساعاته الأخيرة، بعد قرار "القوات اللبنانية" المشاركة في الحكومة والموافقة على الطرح الأخير الذي قدم لها ويتضمن نيابة رئاسة الحكومة ووزارات العمل والشؤون الاجتماعية والثقافة، وسلك المسار الجديد طريقه نحو اعلان ولادة الحكومة العتيدة اليوم ما لم يطرأ أي جديد قد يعقد الأمور وفق مصادر مواكبة لعملية التأليف.
لكن أجواء التفاؤل عكسها أمس قول رئيس مجلس النواب نبيه بري لدى وداعه الدوقة الكبرى للكسمبورغ ماريا تيريزا، حين سُئل عما اذا أصبح الفول بالمكيول، فأجاب: "ما فيي قول، إلاّ تيصير". وهل الحكومة اليوم او بكرا؟ قال: "مبدئياً مفروض إنو يصير شي اليوم".
أما رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يواكب أجواء الاتصالات والمشاورات فأكد انه مع "تشكيل الحكومة العتيدة ستكون هناك ورش عمل متعددة ووضع مقررات مؤتمر "سيدر" موضع التنفيذ".
ولفتت مصادر قصر بعبدا إلى أن لقاء الرئيس المكلف سعد الحريري الرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري مساء هو "لقاء وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الحكومية وتثبيت الحقائب وتوزيع الأسماء".
وفيما اشارت المصادر إلى "ترقب حذر" لما ستؤول اليه الاتصالات الاخيرة في شأن تمثيل نواب سنة 8 اذار، لفتت إلى أن هذا الموضوع سيبحث بين الرئيس عون والرئيس المكلف".
وتابعت: "اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "أننا دخلنا مرحلة الترقب الجدّي في مسألة تشكيل الحكومة، ونتمنى أن تكون الولادة قريباً»، ولفت إلى أن «مشاكلنا كثيرة في هذا البلد، خصوصاً في هذه المرحلة المعقدة، ونحتاج إلى أن تقوم كل جهة بمسؤولياتها من أجل أن تتكامل الحلول للنهوض بالبلد ونقله إلى مرحلة جيدة ومتقدمة".
وعن مشاركة نواب سنّة المعارضة، قال: "من دون الدخول في التفاصيل، وعندما نقول إننا في المربع الأخير، يعني ذلك أننا دخلنا مرحلة الترقب الجدّي".
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.