تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع: أين المصلحة اللبنانية العليا بما يقوم به نصر الله؟

Lebanon 24
18-04-2015 | 09:39
A-
A+
جعجع: أين المصلحة اللبنانية العليا بما يقوم به نصر الله؟
جعجع: أين المصلحة اللبنانية العليا بما يقوم به نصر الله؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردّ رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على الهجوم الذي شنّه الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله على السعودية، فسأل: " يا سيد حسن أنت رئيس حزب لبناني، وبالتالي يجب ان تكون المصلحة اللبنانية العليا هي همك الأساسي، ولكن أين المصلحة اللبنانية العليا بما تقوم به؟ قد نختلف على الكثير من المواضيع ولكن لا نستطيع ان نختلف على ان السعودية ساعدت وساهمت بإعمار لبنان في المجالات كافة." وقال جعجع في حديث لـ "MTV ": انا كمسيحي أذكّر ان السعودية وقفت إلى جانب الرئيس كميل شمعون، وفي كل مرة أزور فيها المملكة لا أسمع أخباراً إلا عن الرئيسين كميل شمعون وبشير الجميّل وبالطبع عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وأضاف: ان السيد نصر الله مسلم، ويقول إنه يتصرف لمصلحة المسلمين، فأين مصلحة المسلمين في مهاجمة السعودية؟ كما يقول نصرالله انه يتبنى هذا الموقف من عاصفة الحزم من الناحية الأخلاقية، ولكن إذا كانت القضية قصة مسؤولية أخلاقية، فيجب ان يتخذ موقفاً بشأن النظام السوري أيضاً الذي يقتل شعبه بالأسلحة الكيميائية ولاسيما ما شهدناه أخيراً في معركة إدلب، هذه المجزرة التي أبكت أعضاء مجلس الأمن بعد أن سقط حوالي 1300 قتيل في ثلاث ثوانٍ، اذاً هل يقاتل "حزب الله" إلى جانب الأسد بدافع أخلاقي؟" وذكّر جعجع أنه قبل شهر أيلول الماضي، كانت هناك عملية سياسية وحوار وطني في اليمن تحت مظلة الأمم المتحدة، فقامت جماعة مسلحة من الحوثيين والموالين للرئيس علي عبد الله صالح باحتلال المدن اليمنية، وشكلوا حركة عسكرية لإسقاط الدولة وطوقوا الإدارات والوزارات ولحقوا الرئيس عبد ربه منصور هادي الى عدن، لافتاً الى ان "استعمال القوة استجلب ردة فعل من السعودية لإيقافه." وعن توجيه السيد حسن نصرالله الشكر لسوريا في خطابه الأخير، أجاب جعجع: "ان الشكر لسوريا هو اختزال لحوادث وتحوير كبير لما يحصل، ففي أول ستة أشهر من الثورة السورية لم يحمل المعارضون السلاح ولم يرموا حجراً حتى، وعلى الرغم من ذلك سقط 10 آلاف قتيل من المعارضة السورية قبل أن تتحوّل الثورة الى ثورة مسلّحة بحيث نمت الجماعات التكفيرية كفطريات على أطراف الثورة الحقيقية والفعلية.” وأشار الى "أن اللبنانيين هم أكثر من عانوا من نظام الأسد من باب التبانة إلى الأرز وبشري وطرق بحمدون وزحلة وغيرها من المناطق ولسنا بحاجة لأحد ليخبرنا عن هذا النظام، فعلى ماذا نشكر سوريا؟"
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك