تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حقيبة متفجّرة في يد "القوات".. ما هي؟

Lebanon 24
31-10-2018 | 00:47
A-
A+
حُلّت العقدة الحكومية الأكبر والتي كانت تتمثل بحصّة "القوات اللبنانية" لتظهر بعدها العقدة السنّية وسط إصرار "حزب الله" على تمثيل سنّة "8 آذار"
حقيبة متفجّرة في يد "القوات".. ما هي؟
حقيبة متفجّرة في يد "القوات".. ما هي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ألان سركيس في صحيفة "الجمهورية": "ينتظر اللبنانيون بفارغ الصبر ولادة الحكومة والمباشرة بما بات يُعرف بـ"الخطّة الإنقاذية"، في حين أنّ الآمال المعقودة على هذه الولادة ربما لا تكون بحجم التوقعات.

حُلّت العقدة الحكومية الأكبر والتي كانت تتمثل بحصّة "القوات اللبنانية" لتظهر بعدها العقدة السنّية وسط إصرار "حزب الله" على تمثيل سنّة "8 آذار".

ويرى البعض أنّ "الحزب"، وبغضّ النظر عن رغبته بتمثيل حلفائه السنّة، إلاّ أنّه لا يحبّذ أن يحظى أيُّ طرف بالثلث المعطّل لوحده حتّى لو كان حليفه، وبالتالي فإنّ تخلّي رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن الوزير السنّي الذي بادله مع الرئيس سعد الحريري سيخفّض حصة الرئيس و"التيار الوطني الحرّ" من 11 وزيراً الى 10 وزراء على اعتبار أنّ الرئيس مع "التيار" لديه 9 وزراء مسيحيين ووزير سنّي ووزير درزي سيختاره الرئيس من بين الأسماء التي عُرضت عليه.
Advertisement

وبالنظر الى حصّة "القوّات اللبنانية"، فقد نالت وزارات العمل (كميل شاكر أبوسليمان)، الشؤون الاجتماعية (ريشار قيومجيان)، الثقافة (مي شدياق) إضافة الى منصب نائب رئيس الحكومة بلا حقيبة (غسان حاصباني).

وساد رأيٌ داخل "القوات" وخارجها بأنّ هذه الوزارات، وعلى رأسها وزارتا العمل والشؤون الإجتماعية، توازي بأهمّيتها الوزارات السيادية والأساسية لأنها وزاراتُ الشعب لا وزارات الأرستقراطيين وأصحاب المصالح والطبقات المخملية، وبالتالي فإنّ باب العمل والإنجاز فيهما كبير جداً.
وتضع حقيبة العمل "القوات" أمام تحدّيات كثيرة خصوصاً أنّ الشعب يتوق الى إصلاحات في هذه الوزارة، وفي المقابل فإنها قد تتحوّل الى قنابل متفجّرة قد تنفجر في وجهها في أيِّ لحظة.
وتأتي "القوات" الى هذه الوزارة، والعمّال الأجانب وعلى رأسهم السوريون قد غزوا سوق العمل اللبناني، في وقت إستغنى ربُّ العمل اللبناني عن العامل الوطني وإستبدله بالسوري، وهنا تكمن المشكلة الجوهريّة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك