تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عوامل خارجية تمنع ولادة الحكومة.. لبنان ساحة المواجهة بين ايران وأميركا!

Lebanon 24
01-11-2018 | 01:11
A-
A+
هل سيخوض الرئيس المكلف المواجهة مع الثنائي الشيعي بمفرده؟
عوامل خارجية تمنع ولادة الحكومة.. لبنان ساحة المواجهة بين ايران وأميركا!
عوامل خارجية تمنع ولادة الحكومة.. لبنان ساحة المواجهة بين ايران وأميركا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "العُقدة السنيّة": الوجه الخارجي للأزمة الحكومية؟": "عبرت الأشهر الخمسة على مهمة تأليف الحكومة وسط نقاش لم يَنته الى الفصل بين الأسباب الداخلية والخارجية التي أعاقت مهمة الرئيس المكلف. وإذا صحّ الحديث عن الشعرة الفاصلة بين وجهَي الأزمة، فقد ألقت "العقدة السنية" الضوء على ما يمكن تسجيله في خانة الأسباب الخارجية التي برزت فور طَي الداخلية منها. فما الذي يقود الى هذه النظرية؟
Advertisement

على رغم من الجهد المبذول لـ"تسخيف" كل من فوجِىء أو استخفّ بـ"العقدة السنية"، والإصرار على إعطائها الدوافع والأسباب المنطقية بوجوهها السياسية والمذهبية والإحصائية التي تعطيها مشروعيتها وتبرّر خوض المواجهة الجديدة التي بدأت فور طَي العقد الأخرى الدرزية والمسيحية، وجمدت على ما يبدو كل المساعي التي كانت قد دخلت مرحلتها الأخيرة وصولاً الى تأليف الحكومة، قبل ان تعود الى نقطة الصفر.

يدرك الداعون الى تمثيل "سنّة المعارضة" أنهم تجاوزوا "الخطوط الحمر" التي رسمها الحريري منذ اللحظة الأولى للتكليف، وشدّد عليها مراراً يدعمه أكثر من طرف، قبل ان يتفرّغ للعقد الأخرى التي أنهَكته وكادت أن تفكّك بعضاً من تحالفاته السياسية والحزبية، وتسبّبت بأجواء من التشنج المذهبي".
وأضاف: "العقدة الجديدة أنهت مسعى قادَه رئيس الجمهورية، وجَنّد له كل الخيارات المتاحة بغية تأليف الحكومة عشيّة احتفاله بالذكرى السنوية الثانية لانتخابه، ومددت فترة الشغور الحكومي الى ما يتعدّى ثلث الثلث الأول من ولايته، ولا يعتقدنّ أحد أنّ عون قد رضي بما حصل أيّاً كانت طريقة تعبيره إزاء ما فوجىء به، على ما يقول العارفون من أهل البيت.

وعليه، طرح السؤال: هل سيخوض الرئيس المكلف المواجهة مع الثنائي الشيعي بمفرده؟ وماذا سيكون عليه موقف تكتل "لبنان القوي" من العقدة الجديدة؟ وهل هي في نظره عقدة بسيطة يمكن تجاوزها بسهولة بالتعاون مع حليفه "حزب الله" ليقال إنها قابلة للحل؟ وطالما انّ المقعد السني الذي تبادله الرئيس المكلف مع رئيس الجمهورية لا يريده عون لسواه كما هو غير قابل للتجيير الى أي طرف آخر، وطالما انّ الثنائي الشيعي غير مستعد للتبادل مع الحريري بمقعد سني مقابل أحد مقاعده الشيعية، فمن أين سيأتون بالحل ما لم يتراجع هذا الثنائي عن مطلبه؟

الإجابة عن سلسلة الأسئلة هذه ليست صعبة. فهي تحمل في طيّاتها أجوبة واضحة وصريحة لا تحمل أي تأويل. ولكنها، وفي الوقت عينه، تفتح الافق على مجموعة من الأسئلة الأخرى التي تحوط بالأزمة الجديدة التي اكتسبت في شكلها وتوقيتها ومضمونها إشارة الى الدوافع الخارجية التي حالت دون تأليف الحكومة وفاقت في صعوبتها الدوافع الداخلية، خصوصاً أنّ "حزب الله" والرئيس نبيه بري يرفضان البحث في مسألة اعتذار الحريري عن مهمة التأليف.

وبناء على ما تقدّم، تَنحو التطورات المتوقعة الى مواجهة لن يكون الحريري فيها وحيداً. فبعض التفسيرات أعطت الخطوة أبعاداً دَلّت الى وجود موانع من خارج الحدود لولادة الحكومة، واستفاد أصحاب هذه المقولة من أخطاء كثيرة ارتكبها مختلف الأطراف، وخصوصا في النزاع المسيحي ـ المسيحي على الحقائب والحصص الوزارية، والذي أتاح تأجيل طرح العقدة السنية وإخفائها الى حين بروزها تزامناً مع العقوبات الأميركية على "حزب الله" وايران، والتي دخلت مدار الساعات المقبلة للتنفيذ.

فكانت الساحة اللبنانية مساحة مثالية للشروط المضادة في المواجهة المفتوحة مع الأميركيين، بحسب أحد المراقبين الديبلوماسيين الذي اعتبر انّ العراق تجاوَز باستحقاقه الحكومي هذا الامتحان، لتبقى الساحة اللبنانية ساحة المواجهة الوحيدة بين ايران والولايات المتحدة، وهو ما يُنذر بكثير من المخاوف على أكثر من مستوى سياسي واقتصادي وديبلوماسي".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك