تحت عنوان: "وزراء الكاثوليك... "جوائز ترضية" للزعامات المارونية"، كتبت كلير شكر في "الجمهورية": بينما "يتطاحن" زعماء الموارنة على الحصص الوزارية وحقائبها الدسمة وتلك الخالية من الدسم (اللايت)... تغرق بقية الطوائف المسيحية في حسابات "الكبار" لتصيرَ أشبهَ بـ"جوائز ترضية" تُقدّم في "نهاية الحسبة".
هكذا مثلاً قفز موقع نائب رئيس الحكومة، الأرثوذكسي من "جيب" رئاسة الجمهورية إلى "عبّ" معراب، لا مَن سأل عن رأي أبناء الطائفة ولا مَن استشارهم. بينما استنفر الأرمن كل قياداتهم حين تُلي على مسامعهم سيناريو يتحدث عن إمكانية تجيير أحد المقعديْن الأرمنيَّين إلى الأقلّيات المسيحية.
بهذا المعنى تلتصق الصفةُ المذهبية بالمقعد الوزاري، بمقدار ما "تحارب" الطائفة المعنيّة لصبغ المقعد باللون المذهبي... وإلّا تصير الكرسي الوزارية مجرد هدية بإمكان "كبار الطوائف" التلاعب بمصيرها ونقلها من ضفّة إلى أخرى.
وبعدما كشفت "القوات" عن رباعيّتها الوزارية، المارونية، الأرثوذكسية، والأرمنية، (قبل إثارة "التيار الوطني الحرّ" مسألة توزيع الحقائب المارونية) بات مُرجّحاً أنّ ثلاثية الحكومة الكاثوليكية، ستكون من حصة رئاسة الجمهورية و"التيار الوطني الحر"، حيث تشير المعلومات إلى أنّ الأسماء المطروحة في "الضفة العونية" لا تحمل حيثية شعبية قد تعطي مشروعيّةً للمقاعد التي ستتولّاها، وإنما تتّكل على سواعد "التيار" والعهد اللذين "يرعيان" نواب الطائفة.
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.
المصدر:
كلير شكر - الجمهورية