تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فتحعلي: نحن الى جانب لبنان وشعبه العزيز

Lebanon 24
27-08-2015 | 06:36
A-
A+
فتحعلي: نحن الى جانب لبنان وشعبه العزيز
فتحعلي: نحن الى جانب لبنان وشعبه العزيز photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقيم حفل إزاحة الستارة عن النصب التذكاري الخاص بالشهيد مصطفى شمران في حسينية البرجاوي - بئر حسن، لمناسبة ذكرى ولادة الامام علي بن موسى الرضا، وبدعوة من بلدية الغبيري والمستشارية الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية. وحضر الاحتفال وزير الاشغال العامة غازي زعيتر، سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد فتحعلي، النواب: علي عمار، بلال فرحات وأيوب حميد، رئيس شورى البلديات في طهران المهندس مهدي شمران شقيق الشهيد شمران، المستشار الثقافي في السفارة الايرانية محمد مهدي شريعتمدار، النائب السابق أمين شري، رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا، رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام، وفد من قيادة حركة "امل"، وفد من قيادة "حزب الله". فتحعلي وأشار فتحعلي الى أنه "منذ منتصف القرن الماضي، أنعم الله تعالى على لبنان برجل تاريخي قاد شعبه في هذا الوطن العزيز منطلقا من إيران قائدا مؤمنا استطاع كتابة تاريخ جديد لأهله المحرومين والمستضعفين في لبنان، كان الإمام المغيب السيد موسى الصدر رابطا أمينا وحلقة قوية بين إيران ولبنان ثقافتان وحضارتان، اجتمعتا في هذا القائد الذي شع فكره بالإيمان والعقيدة الإسلامية النابعة من بيت النبوة الكريمة والى جانب الإمام الصدر، كان القائد الدكتور مصطفى شمران مساعدا ومعاونا ومخططا ومنفذا يبث في نفوس إخوانه وطلابه روح الثورة والإيمان مضافة إليها فلسفة الإبداع والقيادة والتضحية والفداء، مدبرا ناجحا وقائدا إداريا فذا أمينا على خط الثورة وقائدا تعبويا". وأشار الى انه "في لبنان ومع الإمام الصدر، شارك القائد شمران في تعبئة جماهير المحرومين والمستضعفين مع انطلاقة حركة المحرومين أمل طليعة المقاومة في وجه العدو الصهيوني، كل قرى الجنوب ودساكره تحفظ لهذا القائد ذكريات طيبة ولا سيما قرى المواجهة مع العدو الصهيوني. لقد شكل القائد شمران أساسا نضاليا وعقائديا في مسيرة المحرومين في لبنان، وكان مثالا قياديا على المستويات كافة متواضعا مع الفقراء الكادحين ومعلما مع الطلاب ومرشدا في صفوف المجاهدين ومقاوما أمام المقاومين الأحرار واستحق أن يكون ملهما أستاذا لأبناء الإمام الصدر ولكل الثوار والأحرار". وختم: "إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله وحكومة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني نؤكد دوما بأننا إلى جانب لبنان وشعبه العزيز الذي صنع ملاحم العزة والكرامة بانتصاراته الخالدة". زعيتر والقى كلمة حركة "امل" الوزير زعيتر فقال: "اليوم في عيد ولادة الامام الرضا ثامن أئمة أهل بيت النبوة، قلوبنا تلتحق بركب المسيرات المقدسة التي تؤم مرقده الشريف متضرعين مع الملايين الحافيين بالضريح المقدس في مشهده التي تتحول هذه الأيام من مدينة ايرانية الى عاصمة للروح والتسامي الاسلامي والانساني، فتصبح محور حركة حياة الملايين من أهل الولاء والالتزام، يجددون البيعة لشمس الائمة الذين ردوا على حكام الجور والاستعباد". وأضاف: "بمناسبة ازاحة الستارة عن لوحة تخليده، نستحضر الأخ الشهيد الدكتور مصطفى شمران مسؤولنا التنظيمي والعسكري، الذي صنع مع الامام القائد السيد موسى الصدر فجرنا الجديد الذي استحال الى نهارات مستدامة من العز والانتصارات. مصطفى شمران كتاب أمجادنا الذي صاغه عقله الاستثنائي والتزامه الكربلائي، في نهر دفاق لا ينضب من المعارف والافكار، وبعزم صلب قد من عمق تجربة ايران الرائدة في صناعة القادة، ومن مناخات لبنان الحوار والتنوع والمقاومة ليصبح أيقونة جهاد اسلامي انساني عابر لحدود القوميات والشوفينيات الى رحاب أممية اسلامية كفاحية". وتابع: "نستحضر مصطفى شمران راع الايتام، صانع الكوادر في مؤسسة جبل عامل المتراس الأول، والكمين الأول في مشوارنا الجهادي الذي ابتدأ معه ولم ينته في التحرير عام 2000 بطل المواجهات الأولى في شلعبون والطيبة ورب ثلاثين. حواري السيد الامام القائد موسى الصدر وشريكه في تأسيس وصوغ ملحمة النصر. لمصطفى شمران العالم المثقف المتواضع الرباني والترابي اللبناني الفلسطيني الايراني والمصري، يوم كان عبد الناصر عنوان المواجهة في المنطقة ضد الهيمنة والاستكبار. هديتنا الى الامام الخميني الذي استودعه امانة حماية الثورة، وأوكل اليه شرف تمثيله في مجلس الدفاع الأعلى، ومن ثم وزير الدفاع في الجمهورية الاسلامية الايرانية". وأضاف: "بعد أيام قليلة تحل علينا الذكرى السابعة والثلاثين لتغييب الامام القائد السيد موسى الصدر والتي تحمل مسؤولياتها نظام المقبور معمر القذافي والذي تتحمل السلطات الليبية اليوم المسؤولية الكاملة عن كشف حقيقة قضية ومصير الامام ورفيقيه الأخ الشيخ محمد يعقوب والصحافي الاستاذ عباس بدر الدين". وقال: "نحن في حركة أمل لا نكن عداء لاشقائنا الليبيين خاصة اولئك الذين تحملوا ظلم وجور النظام البائد، ولسنا بوارد فتح معارك جانبية مع أحد لكن قرارنا واضح لا علاقات طبيعية بين لبنان وليبيا إلا بعد جلاء قضية الامام وعودته مع رفيقيه". عمار والقى كلمة "حزب الله" النائب عمار، التي لخص فيها "تجربته الشخصية مع العمل المقاوم مطلع السبعينات حيث كان الامام السيد موسى الصدر ملهمه ودليله وامامه في هذا الميدان، وفي ما كان الشهيد مصطفى شمران اليد التنفيذية للامام الصدر وصولا الى سطوع نور الحق والعدل مع ثورة الامام الخميني". ودعا الى "الالتفات بعين المسؤولية الى التحركات المطلبية الحاصلة في الساحات وعدم الاستخفاف بها بغض النظر عن هوية المنظمين، فالناس لم تعد تتحمل انقطاع كهرباء ومشاكل النفايات والبطالة، ففي ذلك مقدمة انفجار اجتماعي لا يريده احد والشعب يتألم فانظروا اليه بعين المسؤولية لا يعني الاحتواء السياسي لمشاكله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك