تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما تحتاجون معرفته عن جمال سليمان: اسمه لمع في الثمانينات.. وهذه علاقته بـ"حزب الله"

Lebanon 24
04-11-2018 | 00:26
A-
A+
تقرب سليمان من (حزب الله) خلال حصار (حركة أمل) المخيمات الفلسطينية
ما تحتاجون معرفته عن جمال سليمان: اسمه لمع في الثمانينات.. وهذه علاقته بـ"حزب الله"
ما تحتاجون معرفته عن جمال سليمان: اسمه لمع في الثمانينات.. وهذه علاقته بـ"حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "بعد المعارك التي شهدها مخيم "الميه وميه" بين "أنصار الله" وحركة فتح، والتي انتهت بتسوية تقول مصادر "فتح"إنها تقضي بإخراج جمال سليمان الأمين العام لـ"أنصار الله" إلى عين الحلوة، يثير الرجل التساؤلات عن الأدوار التي لعبها منذ بداية انخراطه في "فتح"، وصولاً إلى مطالبة هذه الحركة بإنهاء حضوره العسكري وحل تنظيمه.

ويقول مصدر في حركة فتح عايشه منذ كان عنصراً عادياً في الكفاح المسلح الفلسطيني عام 1976، إن "سليمان الذي اعتقله الإسرائيليون عقب اجتياح لبنان عام 1982، شكل بعد خروجه من المعتقل خلايا مقاومة في صيدا، ولمع اسمه من خلال عمليات ضد الإسرائيليين، كما تخصص باغتيال فلسطينيين بحجة اتهامهم بالتعامل مع إسرائيل من دون محاكمات أو تحقيقات جدية".
Advertisement

ويضيف المصدر: "بعد العام 1985، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب اللبناني، تقرب سليمان من (حزب الله) خلال حصار (حركة أمل) المخيمات الفلسطينية. في العام 1987 خطف القيادي في (فتح) راسم الغول الذي كلفه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بإعادة تجميع وتشكيل (قوات الـ17). واتهم بقتله. ومع الاشتباكات بين (حزب الله) و(حركة أمل) عام 1990 أعطى عرفات الأوامر للمقاتلين الفلسطينيين بالوقوف كقوات فصل بين المتقاتلين. لكن سليمان الذي كان أحد قادة (فتح) آنذاك، عمد إلى تصفية هذه القوات في منطقة جبل الحليب، ولا تزال المقبرة الجماعية في المكان شاهدة على الحدث. حينها اعتبر منشقاً عن (فتح)". لكن الأمين العام لـ"اتحاد علماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، يستعيد تلك المرحلة بطريقة مغايرة، فيقول: "خلال معركة جبل الحليب، كانت نتيجة تدخل جمال سليمان في القتال آنذاك إيجابية لصالح (حزب الله)، فـ(فتح) ورغم حرب المخيمات كانت في حلف مع (حركة أمل) ضد (الحزب)، ولو لم يتدخل سليمان لتغلبت (أمل) على الحزب، لم يكن الأمر تصفية واغتيالات بل قتالاً لحماية (حزب الله)".

بعد مصالحة "حزب الله" و"حركة أمل"، ذهب جمال سليمان إلى العقيد السوري المسؤول في منطقة الرميلة، فوضعه في عهدة "حزب الله". اختفى من مخيم عين الحلوة، وقيل إنه انتقل إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، ليبقى في حماية "الحزب"، وأخذوه إلى إيران لفترة سنة ونصف السنة تقريباً، وعاد بطلب من المخابرات السورية، واستقر في مخيم "المية ومية"، وبدأ بتأسيس تنظيم "أنصار الله". المفارقة أنه بقي على علاقة طيبة بالقيادي الفتحاوي سلطان أبو العينين. وجرت محاولات عدة لإعادته إلى "فتح"، لكنه كان مرتبطاً مالياً وعسكرياً بـ"حزب الله" وإيران، ومشاركاً في "سرايا المقاومة" المحسوبة على "الحزب"، وحركة حماس ساندته".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: الشرق الأوسط
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك